«متحف المستقبل» يستضيف المتأهلين لنهائيات «تحدي القراءة العربي»

صورة

زار الطلاب المتأهلون إلى نهائيات «تحدي القراءة العربي»، أمس، «متحف المستقبل» في دبي، أجمل مبنى على وجه الأرض، وذلك في إطار برنامج ترفيهي تثقيفي شامل، أعده القائمون على «تحدي القراءة العربي» للمتأهلين النهائيين في دورته السادسة، والذين تستضيفهم دبي عشية تنظيم الحفل الختامي، الذي يقام اليوم، في «أوبرا دبي»، لإعلان «بطل التحدي» والفائزين بلقب المدرسة المتميزة والمشرف المتميز وبطل الجاليات لهذا العام. وكان في استقبال أبطال «التحدي» الروبوت «أميكا»، الأكثر تقدماً في العالم ومن أكثر الروبوتات الشبيهة بالبشر، حيث رحّبت «أميكا» بأبطال «تحدي القراءة العربي» في «متحف المستقبل»، وأجابت عن استفساراتهم وتفاعلت معهم في تجربة مستقبلية ملهمة.

وتتميز «أميكا» على قدرتها إظهار تعابير وجه شبيهة بتعابير البشر، إضافة إلى محاكاة مشاعر الزوّار والتفاعل معهم باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وتجوّل نجوم «تحدي القراءة العربي» في «متحف المستقبل» بدبي، الذي يشكل مقر مبادرة «نوابغ العرب»، وأحدث إضافة لمنظومة استشراف المستقبل في مدينة المستقبل، وذلك في إطار جولة تهدف إلى إعداد الطلاب وتأهيلهم أكاديمياً ومعرفياً للمستقبل وتطوراته المتسارعة.

واختبر الطلاب التجارب الخمس الرئيسة الملهمة لـ«متحف المستقبل». وكانت البداية مع المحطة الفضائية المدارية «أمل» التي تحاكي محطة لإقامة البشر في الفضاء. ثم جالوا في مختبر إعادة تأهيل الطبيعة وتعرفوا إلى طريقة عمل النظم البيئية، من خلال محاكاة رقمية لجزء حقيقي من غابات الأمازون المطيرة، حيث تصور المنظومة البيئية للمنطقة بواقعية لا مثيل لها.

واختبر الطلاب تجربة الواحة في المتحف ضمن عالم يحاكي حواسهم، في رحلة خاصة وبيئة تركز على الصحة وإعادة الاتصال بأنفسهم واستعادة التوازن الطبيعي في دواخلهم. كما شهد الأطفال معرض «مستقبلنا اليوم» في المتحف، الذي يستكشف دور التكنولوجيا في تصميم المستقبل، ويضم عشرات المعروضات من النماذج الأولية والمنتجات الحالية، التي تركز على خمسة مجالات، بما في ذلك البيئة، والأمن الغذائي، والزراعة والري، وتخطيط المدن، وإدارة النفايات.

طباعة