مهرجان التراث البحري رحلة إلى «زمن لوّل»

صورة

على مدى 10 أيام، يمكن لسكان أبوظبي الانتقال بالزمن في رحلة إلى الماضي للتعرف على ملامح الحياة البحرية قديماً في المنطقة، من خلال فعاليات مهرجان التراث البحري الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، خلال الفترة من 18 إلى 27 مارس الجاري، في منطقة «عَ البحر» على كورنيش أبوظبي.

من اللحظة الأولى يشعر زوار المهرجان، الذي يمتد على مساحة 300 متر مربع، بأنهم انتقلوا إلى أحد الأحياء البحرية على ساحل أبوظبي في فترة ما قبل النفط، حيث تم تصميم المكان على شكل فريج قديم وفقاً لمعلومات قام فريق العمل بالمهرجان بجمعها من كبار السن من سكان أبوظبي، حول حياتهم في الماضي بكل تفاصيلها، وأشرفت على هذا البحث مديرة المنصات الثقافية في الدائرة، مريم سلطان الظاهري، مع التركيز على تدوين ذكريات ثلاثة من نواخذة أبوظبي، هم: سنان بن خادم المهيري، وسعيد الرميثي، ومحمد بن صابر المزروعي.

وأوضحت مديرة إدارة الفعاليات والمنصات الثقافية في الدائرة، رندة عمر بن حيدر، أن المهرجان يحتفي بالتراث البحري للمنطقة، وبالعادات والتقاليد التاريخية والتراثية لمجتمع البحارة وممارسي المهن المرتبطة بحياة البحر في أبوظبي. كذلك يسلط الضوء على الدور الاقتصادي والثقافي الحيوي المرتبط بالبحر والمستمر حتى الآن بالتعاون مع عدد كبير من الجهات المختصة.

ويضم المهرجان تسع مناطق مختلفة، تحتفي كل منطقة منها بجانب من جوانب التراث والحياة البحرية، هذه المناطق هي، قرية الغوص لصيد اللؤلؤ، ومجلس النواخذة، ومسرح محمل اليزوة، وسيفة الصيادين، وسوق الصيادين، وعرض الصقارة، ومنطقة «زمان لوّل» التي تستعيد فترة التسعينيات وأبرز ملامحها، وقرية الصيد، ومنطقة الألعاب الشعبية، إلى جانب المسرح الرئيس للمهرجان، والذي يشهد فعاليات وعروضاً فنية متعددة كل يوم.

أيضاً يضم المهرجان 26 متجراً تعرض منتجات وسلعاً لها علاقة بالبحر والحياة الاجتماعية في الماضي، بالإضافة إلى سوق الصيادين، الذي يقام بالتعاون مع جمعية أبوظبي لصيادي الأسماك، وتعرض محال السوق للزوار خيرات البحر، حيث يمكنهم شراء الأسماك وتنظيفها وتجهيزها في المكان نفسه، كما يمكنهم متابعة مزاد الأسماك الذي يقام يومياً في السوق.

ويتضمن برنامج المهرجان العديد من الأنشطة، ومنها سباق أبوظبي لقوارب التجديف التراثية، ونهائيات بطولة الشرطة للألعاب التراثية، وأنشطة الصقارة، ومسابقات الألعاب التراثية التي ينظمها نادي تراث الإمارات، والعروض الأدائية والموسيقية التراثية، وورش العمل التي يمكن للجمهور المشاركة فيها، وتم تصميمها لتناسب الكبار والصغار.

• المهرجان يحتفي بالتراث البحري وبالعادات والتقاليد التاريخية لمجتمع البحارة في أبوظبي.

طباعة