احتفاء بيوم «الطفل الإماراتي» وضمن فعاليات شهر القراءة

«الثقافة» تخصص أنشطة ومبادرات خاصة بالأطفال

نورة الكعبي: «احتفاء الوزارة بيوم الطفل الإماراتي خلال شهر القراءة يسهم في تحقيق الأهداف المستدامة من الفعاليات».

خصصت وزارة الثقافة والشباب عدداً من الفعاليات والأنشطة والمبادرات الخاصة ضمن برنامج شهر القراءة الغني، احتفاءً بيوم الطفل الإماراتي، الذي يصادف 15 مارس من كل عام، ويعد مناسبة وطنية سنوية للتوعية بحقوق الطفل وضمانها، والوقوف على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة في إطار رعاية الطفل ومنحه حقوقه الأساسية.

وقالت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، إن احتفاء وزارة الثقافة والشباب بيوم الطفل الإماراتي خلال شهر القراءة يأتي بهدف تطوير منظومة متكاملة الأطراف، تسهم في تحقيق الأهداف المستدامة وبعيدة المدى من فعاليات شهر القراءة، وبالتالي خلق جيل أكثر وعياً وإدراكاً لتحديات المستقبل.

وأضافت أن وزارة الثقافة والشباب خصصت في شهر القراءة جلسة خاصة في الأسبوع الثاني، لمناقشة آثر الحكايات والقصص للأطفال ما قبل النوم، والبحث في أبعادها التربوية والنفسية، وتسلط الضوء على دور الأسرة في قضاء أوقات ممتعة ومفيدة مع أطفالهم، كاشفة عن أفضل الأساليب وأكثرها تشويقاً في تسلية الأطفال، مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب، إيزابيل أبوالهول، ومشاركة الكاتبة ابتسام البيتي.

كما يطرح شركاء وزارة الثقافة والشباب عدداً من المبادرات التي تهدف إلى تشجيع الأطفال والناشئة في مختلف إمارات الدولة على القراءة، وتخاطب عقولهم واهتماماتهم الراهنة في التحول إلى القراءة الرقمية، من خلال مبادرات موجهة تعزز من دور المكتبة الرقمية، إذ خصصت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مسابقة القارئ المبدع بدورتها التاسعة، التي تحتفي برواد المطالعة من طلاب المدارس الحكومية والخاصة، بهدف تشجع الأطفال والناشئة في مختلف إمارات الدولة على القراءة، ووجهت دعوات خاصة لزيارة المكتبة الرقمية لإمارة دبي والمناطق الشمالية والمكتبات العامة في إمارة أبوظبي، بينما خصصت هيئة الثقافة والفنون جلسات قرائية للأطفال في مكتبة الراشدية وهور العنز، وفعالية ورشة الخط العربي في مكتبة حتا، إضافة إلى عدد من فعاليات القراءة الموجهة لكل زوار الدولة بشكل خاص من خلال جلسات قرائية في «إكسبو 2020 دبي»، تنفذها مهرجان طيران الإمارات للآداب.

طباعة