اتفاقية تعاون بين «أبوظبي للغة العربية» ومعهد العالم العربي بباريس

بن تميم والزهراني خلال توقيع الاتفاقية. من المصدر

وقّع مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، مساء أول من أمس، اتفاقية شراكة مع «معهد العالم العربي» في باريس، الذي يمثل إحدى المنظمات العالمية العريقة التي تكرس جهودها لدعم الثقافة العربية، وربطها بالثقافات الإنسانية الأخرى.

وبموجب الاتفاقية، سيتعاون مركز أبوظبي للغة العربية ومعهد العالم العربي لتحقيق مجموعة من الأهداف التي تخدم استراتيجية وخطط الجانبين، ومن هذه الأهداف دعم «شهادة الكفاءة الدولية في اللغة العربية» أو شهادة «سمة»، التي أطلقها المعهد في 2018، المعترف بها من قبل المؤسسات الأكاديمية الدولية، وتُمنح للأفراد والمؤسسات بعد الخضوع لاختبار علمي لتقييم كفاءاتهم في الفهم والتعبير باللغة العربية.

كما سيتم التعاون مع «الرابطة الفرنسية»، التي تقع تحت إدارتها مراكز تقديم اختبار «سمة» في دولة الإمارات، بهدف الترويج للاختبار، والتنسيق مع جميع المراكز لتقديم تقارير عن عدد المسجلين في الاختبار سنوياً، ومستوى كفاءتهم، وتبادل المعلومات حول مؤشرات الأداء الرئيسة.

وسيعمل الجانبان، في إطار الاتفاقية، على تنظيم فعاليات مشتركة، بالتزامن مع المناسبات العالمية الداعمة للغة العربية، مثل «اليوم العالمي للغة العربية»، الذي يصادف الـ18 ديسمبر من كل عام. وستشمل مجالات التعاون بين الطرفين مسألة تعميم الخبرات في مجال اللغة العربية على نطاق أوسع، عبر الدعوات المتبادلة للمشاركة في المؤتمرات والمطبوعات وتنظيم الفعاليات الثقافية، إضافة إلى وضع فعاليات وكتب ومناهج مشتركة، بما يحقق أهدافهما، فضلاً عن اتفاق الجانبين على خطة عمل لإصدار التقارير العلمية المتخصصة عن حالة اللغة العربية في مجالات استخدامها في كل من فرنسا وأوروبا.

وأوضح رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الدكتور علي بن تميم، خلال توقيع الاتفاقية في متحف اللوفر أبوظبي، بحضور مدير عام معهد العالم العربي بباريس، الدكتور معجب الزهراني، وسفير فرنسا في الإمارات كزافييه شاتيل، أن المركز يعمل عبر أهدافه الاستراتيجية على تنفيذ توجهات قيادة الدولة الرامية إلى وضع أطر التعاون وتعزيز العمل المشترك، للمساهمة في تطوير اللغة العربية والنهوض بها في جميع المجالات، بما يرسخ مكانتها العالمية.

طباعة