الكتب توزع في مناطق تعاني الأزمات حول العالم

حملة «كان ياما كان» تدعو إلى التبرّع بقصص الصغار

«الحملة» يستفيد منها الأطفال في مناطق عدة. من المصدر

أعلنت «كان ياما كان»، المبادرة التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بهدف جمع الكتب من المجتمع المحلي وتوزيعها على الأطفال واليافعين في المناطق التي تعاني الأزمات حول العالم، عن شراكتها مع «توصيل»، الشركة المتخصصة في توصيل الطلبات والشحنات، التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، لجمع كتب الأطفال التي يتم التبرّع بها من قبل الأفراد والمؤسسات في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

وبموجب الشراكة، سيتسلم مندوبو شركة «توصيل» الكتب من المنازل والمكاتب والمؤسسات في مختلف أنحاء الدولة، وإيصالها إلى مقر المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إذ سيتم تعقيمها وفرزها وتصنيفها، ومن ثم إرسالها إلى الأطفال الذين يحتاجون إليها، في المناطق المستهدفة، علماً بأن المبادرة تواصل جهودها للوصول إلى جميع الأطفال الذين يعانون ظروفاً صعبة تحول دون حصولهم على الكتب.

وتمكنت المبادرة، التي أُطلقت عام 2015، من جمع أكثر من 15 ألفاً و500 كتاب بالعربية والإنجليزية ولغات أخرى، وذلك حتى العام الماضي، ووزع 13 ألفاً و700 كتاب منها على عدد من المناطق التي تشهد أزمات إنسانية أو اضطرابات سياسية أو ظروفاً اجتماعية، ويواجه الأطفال فيها صعوبة في الوصول إلى الكتاب، بغض النظر عن لغتهم أو جنسيتهم أو دينهم أو مكانهم، بالتنسيق مع شركاء المبادرة حول العالم.

ودعت «كان ياما كان» الأفراد والمؤسسات في الإمارات إلى الإسهام في دعم هذه المبادرة الإنسانية الثقافية، من خلال التبرّع بكتب وقصص الأطفال المتوافرة لديهم، بأي لغة كانت، من خلال الاتصال على «توصيل».

واستأثر المخيّم الإماراتي الأردني «مريجيب الفهود»، الذي تشرف عليه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالجزء الأكبر من الكتب التي تم توزيعها حتى الآن، بـ5000 كتاب (35% من إجمالي الكتب)، و2500 كتاب إلى مدرسة «نوشيرا ميوات» العامة في الهند (18% من إجمالي الكتب)، إضافة إلى مدارس ومكتبات أخرى في كل من المغرب ولبنان واليونان وإيطاليا، استفاد من بعضها أطفال لاجئون.

• 15500 كتاب بالعربية والإنجليزية ولغات أخرى، جمعتها الحملة الإنسانية الثقافية حتى العام الماضي.

طباعة