«سيدة الكحل» تكشف أسرار زينة العيون

الإثمد في الأصل نوع من الحجارة الصغيرة. من المصدر

يحفل جناح «قرية التراث» بفعاليات الدورة الـ18 من أيام الشارقة التراثية، بمجالس نساء يمارسن الحرف التقليدية، حيث تنشغل واحدة بنسج خيوط التلي، وأخرى تطرّز أكمام الثياب، علاوة على ثالثة تصنع ما تُكحل به النساء أعينهن.

وتحمل «سيدة الكحل» في يدها حجراً أسطواني الشكل، تمرره على قطعة تبدو مثل صخور سوداء صغيرة، وتحاول أن تسحقها وتحولها إلى مسحوق ناعم. وتقول: «الإثمد في الأصل نوع من الحجارة يحتوي على معادن مفيدة للعين، وكان الإماراتيون الأوائل يستوردونه، ويمر بمراحل عدة ليصبح قابلاً للاستخدام، إذ يجب أن ينقع في الماء فترة من الزمن، ثم يطحن، ويضاف له مسحوق بذور التمر المحمصة، والقليل من ماء زمزم، أو ماء الورد». وأضافت: «بعد أن يطحن، يتم نخله على قطعة قماش خاصة، بحيث لا ينزل منها سوى المسحوق الناعم جداً، ومن ثم يعبأ في القوارير ويحفظ للاستخدام، إلا أن طرق صناعته وألوانه تختلف من بلد إلى آخر، فهناك الأسود الغامق منه، والرصاصي الذي نستخدمه في الإمارات، ومنه المائل إلى اللون البني».

• طرق صناعة الكحل وألوانه تختلف من بلد إلى آخر.

طباعة