ركزت على الاستدامة والصحة النفسية خلال فترة الأزمة

52 مشروعاً إبداعياً بلمسات خريجات «جامعة زايد»

صورة

أكدت وزيرة الثقافة والشباب رئيسة جامعة زايد، نورة بنت محمد الكعبي، أن الأعمال الإبداعية لطالبات جامعة زايد تعكس وعيهن ومعرفتهن بالتحديات التي تواجه المجتمعات، والقدرة على تقديم أفضل الأفكار والحلول، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها جائحة «كوفيد-19».

وأضافت الكعبي، خلال زيارتها لمعرض التخرج الفني لكلية الفنون والصناعات الإبداعية للعام الأكاديمي 2020 - 2021، عن سعادتها بإبداع الطالبات واختيارهن لموضوعات مبتكرة، وإنجازهن أعمالاً إبداعية ملهمة.

ويضم المعرض، الذي تنظمه جامعة زايد - أبوظبي، 52 مشروعاً لأربعة تخصصات رئيسة، هي: الفنون المرئية، والتصميم الداخلي، والرسوم المتحركة والتصميم الغرافيكي، وذلك في منارة السعديات - أبوظبي، ويستمر حتى 19 مارس المقبل.

واطّلعت الكعبي، خلال الزيارة التي رافقها خلالها الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس منصة «أ.ع.م» اللامحدودة للفنون، ونخبة من الفنانين، على مهارات وابتكارات الطالبات، وأفكارهن الخلاقة التي عكستها مشروعاتهن، التي نفذت بطريقة إبداعية تختزل خلاصة ما اكتسبنه من ثقافة ومعرفة خلال سنوات الدراسة.

وتناولت المشروعات موضوعات مهمة، مثل ملف الاستدامة والحفاظ على البيئة، والصحة النفسية، والشباب، واللغة العربية، إلى جانب تركيز طالبات تخصص التصميم الداخلي على إحياء التراث عبر مشروعات تهدف إلى إعادة تجديد واستغلال المباني الأثرية بشكل يحافظ على أصالتها، ويخدم قطاع السياحة.

من ناحيته، قال عميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية، كيفن بادني، إن «الطالبات واجهن الكثير من التحديات خلال تصميم مشروعاتهن، بعد أن أُعلن الحجر الصحي على مستوى العالم أجمع، إذ اضطررن إلى تحويل كل أعمالهن وأدواتهن من الحرم الجامعي إلى المنازل، وخلق مساحات عمل جديدة تتلاءم مع متطلباتهن»، مشيراً إلى أن النقاشات والانتقادات الفنية الحية تحولت إلى نقاشات افتراضية، ولكن على الرغم من كل ذلك تمكنت الطالبات من الخروج بمشروعات مبتكرة، لامست جوانب مختلفة من الحياة.


نورة الكعبي:

• «الأعمال تعكس وعي الطالبات ومعرفتهن بالتحديات التي تواجه المجتمعات، والقدرة على تقديم أفضل الأفكار والحلول».


• مشروعات مبتكرة لامست جوانب مختلفة من الحياة.

طباعة