«تشكيل» يطلق في دبي ورشاً تفاعلية للربيع

الورش تهدف إلى اكتشاف الذات والتعبير عنها ورفع الروح المعنوية خلال الجائحة. من المصدر

دعا مركز «تشكيل» المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في مجموعة من ورش الفنون والتصميم المبتكرة لموسم الربيع، التي من شأنها السماح بالتواصل مع الطبيعة وتقوية التفكير النقدي وتحفيز الوعي الذاتي وتخفيف التوتر.

وصُمّمت الورش التي تستوعب أعداداً محدودة من المشاركين بطريقة من شأنها تحفيز إلهام المجتمع، لمواصلة مساعيه الإبداعية حتى عندما يواجه أفراده شكوكاً وقلقاً بسبب الجائحة، وستقام الورش والفعاليات المصاحبة لها وفقاً لإجراءات التباعد الاجتماعي وإرشادات الصحة والسلامة الصادرة عن حكومة دبي.

وأشارت نائب مدير مؤسسة «تشكيل»، ليسا باليتشغار، إلى «تعطّل» الحياة الطبيعية جرّاء الجائحة، ما اعتبرت أنه أثر في الصحة العقلية والجسدية للأفراد، وقالت: «أصبح من المهم البحث في السبل الإبداعية التي تكفل لنا اكتشاف الذات والتعبير عنها ورفع الروح المعنوية، لذلك فإن الورش والحوارات التي نعتزم إقامتها للكبار في موسم الربيع ستسمح بإحداث التفاعل بين مجتمع من الأفراد المبدعين المتشابهين في طريقة التفكير، وتمكينهم من تطوير مهارات جديدة والتفكير بطريقة إبداعية».

ويدير «تشكيل» كذلك نادي فنون ما بعد المدرسة، للأطفال بين ثمانية و12 عاماً، وذلك كل يوم ثلاثاء من الساعة الرابعة عصراً وحتى السادسة مساءً، حتى التاسع من مارس، بجانب المخيم الربيعي الذي يقام من 28 مارس إلى الأول من إبريل.

وذكّرت باليتشغار بأن العديد من الأطفال باتت تنتابهم مشاعر القلق والعزلة والملل، مشيرة إلى تقرير حديث صادر عن «اليونيسف» يسلّط الضوء على مدى تعرّض الأطفال واليافعين الذين لا يحظون بالدعم المناسب، لتداعيات التأثيرات النفسية الدائمة جرّاء الأزمة، وأضافت: «وجود نافذة لدى هؤلاء للتعبير عن خلجات نفوسهم بطريقة إيجابية، يمكن أن يؤدي إلى تعزيز الشعور بالإنجاز والثقة بالنفس، لاسيما أن الفن يظل أداة قوية لإتاحة الشعور بالاستقرار، في وقت يشهد تقييد الأنشطة الاجتماعية وحظر اللعب مع الأصدقاء».

ويستمر موسم الربيع في مركز «تشكيل» حتى 30 أبريل المقبل.

• استوديو الفنون والتصميم متعدد التخصصات، ينظم ورشاً من مجموعات صغيرة من الكبار والأطفال.

طباعة