بدأت مع «صيف مدهش» وتجسّد شخصية البطلة «زكية الذكية»

ميرة النقبي: الأبطال الخارقون هم من يخدمون وطنهم ومجتمعهم

الطفلة الإماراتية ميرة إبراهيم النقبي تكشف عن شخصية طموحة تسعى إلى صقل مواهبها وترك بصمة في مجال الإعلام بالدولة. ■الإمارات اليوم

من مسرح «عالم مدهش» إلى الشخصية الخارقة «زكية»، تكشف الطفلة الإماراتية، ميرة إبراهيم النقبي، عن شخصية طموحة، تسعى لصقل مواهبها، وترك بصمة في مجال الإعلام في الدولة. معربة عن أملها أن تصبح في المستقبل رائدة فضاء أو مهندسة طيران، لاسيما أنها ترى أن الأبطال الخارقين هم الذين يخدمون وطنهم ومجتمعهم بكل إخلاص.

وأشارت النقبي، التي تبلغ من العمر 13 عاماً، وتدرس في الصف الثامن بمسار النخبة، لـ«الإمارات اليوم»، أن مشاركتها في ورشة عمل بمركز محمد بن راشد للفضاء فتحت لها الباب لخوض العديد من التجارب الجديدة عليها، من خلال ما اكتسبته من المشاركة في هذه الورشة من صقل لشخصيتها وتحفيز لطموحاتها، حيث قامت بالتقديم للمشاركة في اختبارات اختيار مذيعي برنامج «صيف مدهش» في 2019، وبالفعل تم اختيارها، بعد أن اجتازت مقابلتين وتجربة أداء حية على خشبة المسرح.

البداية من «صيف مدهش»

وأضافت: «اكتسبت خلال تجربتي في (صيف مدهش) العديد من الصفات والخبرات التي أسهمت في تنمية قدراتي وصقل شخصيتي، باعتبارها أول تجربة لي في الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور مباشرة، حيث أصبحت أكثر جرأة وشجاعة وقدرة على التواصل مع الآخرين، والتغلب على رهبة مواجهة جمهور كبير، إلى جانب اكتساب خبرة التعامل مع المواقف المفاجئة التي يمكن أن تقع خلال البث المباشر، مثل موقف تعرضت له عندما توقف الميكرفون الخاص بي عن العمل، بينما كنت أتحدث على خشبة المسرح، وغير ذلك من المواقف الطارئة والطريفة». لافتة أنها حصلت مع زملائها الذين شاركوا في تقديم البرنامج على التدريبات اللازمة من فريق العمل، وهو ما ساعدها على النجاح في تلك التجربة.

علوم ورسم

وأشارت ميرة النقبي، التي تهوى دراسة العلوم والرسم، وخوض المغامرات والتحديات الجديدة، إلى أن نجاحها في تجربتها مع «صيف مدهش» أهلها لخوض تجارب أخرى في مجال الإعلام، فشاركت في تقديم حدثين عالميين، الأول هو تحدي «فيرست جلوبال العالمي للروبوتات»، الذي قامت خلاله بإجراء مقابلات مع المشتركين من دول مختلفة على مدار ثلاثة أيام، والثاني هو الحفل الختامي لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، وقدمته باللغتين العربية والإنجليزية، كما قامت بتقديم برنامج «المفتاح»، وهو برنامج مسابقات لطلبة المدارس.

«زكية الذكية»

ووصفت ميرة النقبي اختيارها لتقديم الأداء الصوتي لشخصية «زكية الذكية»، أول بطلة خارقة في عالم ماجد، بأنه نقلة جديدة ومختلفة في مسيرتها، حيث اكتسبت مهارة جديدة إلى جانب مهارة التقديم المباشر أمام الجمهور، وهي القدرة على الأداء بالصوت فقط، والتعبير عن مختلف الانفعالات وردود الأفعال من خلاله، وهو أمر أصعب من التمثيل أمام الكاميرات، لأن ملامح الوجه تقوم بدور كبير في نقل انفعالات الممثل. مشيرة إلى أنها قامت باختبارات أداء الشخصية «عن بعد» بسبب جائحة «كوفيد 19»، خصوصاً أنها تقيم في الشارقة، وبعد اختيارها، كان فريق البرنامج يرسل لها سيناريو حلقات عدة لتتدرب عليها، ثم تذهب لتسجيلها دفعة واحدة.

واعتبرت النقبي أن الأبطال الخارقين هم من يعملون من أجل تغيير مجتمعاتهم إلى الأفضل، ومساعدة المحيطين بهم. لافتة أن أكثر ما يعجبها في شخصية «زكية» هو ذكاؤها، وحرصها على مساعدة الآخرين. وأضافت: «في بداية تسجيل الحلقات كنت أشعر بالخوف والقلق، ولكن مع الوقت، وبفضل دعم فريق العمل، والتدريبات التي قدموها لي على الأداء الصوتي، أصبح الأمر أسهل. كذلك كان تشجيع ومساندة والدي ووالدتي وأشقائي الثلاثة يمثل دافعاً قوياً لي للنجاح».

محتوى هادف

تحرص ميرة النقبي على تقديم محتوى مختلف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال حسابيها على «إنستغرام» و«يوتيوب»، موضحة أنها تتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها مساحة لتبرز من خلالها شخصيتها الحقيقية. مضيفة: «أحب التركيز على النماذج الإيجابية، وأن أقدم نفسي بتلقائية، وبصورة تجعل أهلي يشعرون بالفخر بي أمام الجميع». مشيرة إلى أنها تشارك متابعيها مغامراتها ورحلاتها لأماكن مختلفة داخل الدولة، والكتب التي تقرأها، وكذلك جانباً من الأعمال التطوعية التي تشارك فيها لتشجيعهم على المشاركة في هذا المجال، وورش العمل الأخرى، مثل ورشة عمل قدمتها عن صناعة المحتوى، بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب. وخلال جائحة «كوفيد ـ 19»، وما تبعها من إجراءات احترازية، فقد قامت بالتعاون مع جهات مختلفة، لتصوير مقتطفات توعوية تخاطب الأطفال في سنها، وتوضح لهم كيفية استغلال فترة البقاء في المنزل بطريقة إيجابية، وما هي الأنشطة التي يمكنهم القيام بها في المنزل.


- ميرة شاركت في تقديم حدثين عالميين، أحدهما تحدي «فيرست جلوبال العالمي للروبوتات».

- تشارك ميرة متابعيها مغامراتها ورحلاتها والكتب التي تقرأها.

طباعة