تواصل الإسهام في تطوير قدرات الشباب

«محمد بن راشد للمعرفة»: 2021 عام مضاعفة الجهود

بن حويرب يتوسط خالد عبدالشافي (يمين) وهاني تركي خلال إطلاق مؤشر المعرفة العالمي 2020. من المصدر

أكّدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أنها حققت إنجازات لافتة خلال العام الماضي، على الرغم من الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم، واستطاعت المؤسسة أن تعزّز سجل إنجازاتها ومشروعاتها المعرفية، التي طوّعتها وفق متطلبات وظروف 2020، لتستمر في دعم بناء مجتمعات المعرفة، والإسهام في تطوير قدرات الشباب بمختلف دول العالم.

واختتمت المؤسسة مبادرات العام بإطلاقها «مؤشر المعرفة العالمي للعام 2020»، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إذ غطى المؤشر نتائج 138 دولة باستخدام 199 متغيّراً. وأظهر المؤشر احتفاظ الإمارات بموقعها ضمن أفضل 20 دولة عالمياً، متقدمة ثلاث مراتب لتحتل المرتبة الـ15، مع احتفاظها بالمركز الثاني عالمياً على مستوى الاقتصاد للعام الرابع على التوالي. كما احتلّت المرتبة العاشرة عالمياً على مستوى التعليم قبل الجامعي، والمرتبة الأولى عالمياً على مستوى 15 مؤشراً قطاعياً ومحوراً ومحوراً فرعياً ومتغيّراً.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة جمال بن حويرب، أن «إنجازات المؤسسة التي حققتها، جاءت ترجمة لرؤية القيادة، التي تؤمن بأن المعرفة حجر الأساس لازدهار وتقدم الأمم، وكذلك لتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، بأن تؤدي المؤسسة دوراً فاعلاً في تعزيز مجتمع المعرفة، ودعم قدرات الشباب والاستثمار في البنية الأساسية للمعرفة».

وأضاف: «حققت المؤسسة على مدى سنوات مسيرتها المعرفية، نجاحات لافتة استطاعت من خلالها أن تصبح مؤثرة في مسارات نشر وإنتاج المعرفة، ليس فقط على مستوى الدولة، بل وعلى مستوى العالم. كما استطاعت تقديم الدعم لعدد كبير من الشباب العربي وشباب العالم وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم المعرفية في مختلف المجالات»، منوّهاً بأن المؤسسة «ستعمل خلال العام الجاري بجهود مضاعفة لوضع خطط مبتكرة تثري الساحة المعرفية، وتسهم في خطط التنمية المستدامة لدولتنا».

وفي فبراير 2020 نظَّمت المؤسسة «ملتقى تحدي الأمية» بهدف جمع الخبراء والمعنيين وأصحاب التجارب بمجال محو الأمية والتعليم تحت مظلة واحدة.

وبالتزامن مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، نظّمت المؤسسة خلال 2020 جلسات «حوارات المعرفة» عبر 15 جلسة افتراضية، جمعت أبرز العقول والخبراء المعنيين بالمعرفة.

كما أطلقت المؤسسة «مركز المعرفة الرقمي»، الذي يسعى إلى توفير منصة إلكترونية شاملة تيسّر التعلّم الذاتي، وإثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

ووفّر المركز مكتبة صوتية خاصة تتضمّن مجموعة معرفية كبيرة من الكتب والمصادر والمحتوى لأصحاب الهمم، يمكنهم الدخول إليها بكل سهولة والاستمتاع بها وتحميلها على أجهزتهم الخاصة.

ونظمت المؤسسة ورش عمل تدريبية ضمن «برنامج دبي الدولي للكتابة»، التي شملت ورشاً متعددة في القصة القصيرة وأدب الطفل وأدب اليافعين، واستهدفت 25 متدرباً من مختلف البلدان العربية.

وشهد ديسمبر الماضي، تنظيم المؤسسة لفعالية «بالعربي» بدورتها الثامنة، وحظي الحدث بتفاعل كبير من الجمهور ومن مختلف دول العالم.

كذلك نظَّم بيت الشعر التابع للمؤسسة 15 أمسية شعرية كانت معظمها افتراضية.

ونفّذت «استراحة معرفة» التابعة للمؤسسة بكل مجموعاتها المحلية والدولية، مجموعة من الفعاليات الثقافية والمعرفية، لتشمل 60 جلسة ناقشت خلالها 87 كتاباً.

وفي مجال الندوات والمنتديات الافتراضية، نظّمت المؤسسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المنتدى الافتراضي «كوفيد 19: تسريع الخطى نحو مجتمع المعرفة». وقدمت المؤسسة في 2020 «منحة أوكسفورد - الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم» لمجموعة من الطلاب لاستكمال دراستهم العليا في جامعة أوكسفورد، ما مكنهم من تحقيق أحلامهم في الالتحاق بواحدة من أعرق الجامعات على مستوى العالم.


مشاهدات مرتفعة

شهدت المصادر المعرفية لموقع المؤسسة الإلكتروني مشاهدات مرتفعة خلال 2020 الماضي، إذ وصل عدد مشاهدات مركز المعرفة الرقمي إلى مليونين و234 ألفاً و60 مشاهدة، أمّا مشاهدات مجلة ومضات فبلغت 23 ألفاً و821، وكتاب في دقائق 24 ألف مشاهدة، فيما وصلت مشاهدات صفحة المعرفة إلى 11 ألفاً و404، ومجلة فلاشز 2719 مشاهدة.

جمال بن حويرب:

«المؤسسة ستضع خلال العام الجديد خططاً تثري الساحة المعرفية، وتسهم في خطط التنمية المستدامة لدولتنا».

طباعة