تجولت في معرض المصممين الإماراتيين

نورة الكعبي: «أسبوع دبي للتصميم» يدعم الاقتصاد الإبداعي

الكعبي: «أسبوع دبي للتصميم رسخ مكانته كمنصة سنوية يترقبها المجتمع الإبداعي».من المصدر

زارت وزيرة الثقافة والشباب نورة بنت محمد الكعبي، المعارض والأعمال الفنية المشاركة في «أسبوع دبي للتصميم»، الذي يتم تنظيمه للسنة السادسة ضمن شراكة استراتيجية مع حي دبي للتصميم، التابع لمجموعة تيكوم، وتحت رعاية سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون.

واستهلت نورة الكعبي جولتها بزيارة النسخة الافتتاحية لمعرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يضم 50 مشروعاً متميزاً من شأنها المساهمة في تحسين حياة المجتمعات نحو الأفضل، حيث يتيح المعرض للخريجين المهنيين عرض أفكارهم ونماذجهم الأولية أمام الجمهور الإقليمي والعالمي، لتحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع مستقبلاً.

وقالت الكعبي إن «أسبوع دبي للتصميم رسخ مكانته كمنصة سنوية يترقبها المجتمع الإبداعي في الدولة والمنطقة لعرض أحدث الابتكارات في قطاع التصميم والعمارة، واستقطاب المزيد من المشاركات العالمية والمصممين العالميين لإثراء المشهد الإبداعي، وخلق شراكات جديدة تدعم الاقتصاد الإبداعي وتضيف قيمة لسوق التصميم المحلي». وأضافت «يتيح أسبوع دبي للتصميم الذي يضم أكثر من 150 فعالية تعزيز التواصل بين المصممين المحليين والعالميين، لتبادل الخبرات، والتباحث حول سبل إطلاق مشاريع إبداعية مشتركة مستوحاة من التراث المحلي تلهم الجمهور العالمي بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب المبدعين». كما تجولت وزيرة الثقافة والشباب في معرض المصممين الإماراتيين مع أعمال 20 مبدعاً عاملين في الإمارات، واستمعت لشرح عن برنامج «تنوين» للتصميم الذي يقدمه مركز تشكيل، ومعرض «فاشكالتفيت» الذي يقدمه 1971 مركزاً للتصاميم، وبإشراف القيّمتين خلود ثاني وفاطمة المحمود، حيث يتناول المعرض تمر النخيل باعتباره جزءاً من الثقافة المحلية عبر عرض سبع قطع فنية من المنسوجات من إبداع مصممين من منطقة الخليج العربي.

واطلعت الكعبي على فعاليات الدورة الأولى من «الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية» تحت شعار «الهوية وصناعة المكان في الخليج» الذي ينظمه حي دبي للتصميم بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين «ريبا» فرع منطقة الخليج، والذي يهدف من خلاله إلى تحفيز القطاع على تعزيز تبني معايير الاستدامة والابتكار مستقبلاً، وتوفير فرصة لتبادل الخبرات واستعراض أبرز النجاحات، خصوصاً في دبي التي تضم مجموعة من أبرز المعالم المعمارية العالمية.

كما اطلعت على مشاركة مصمم المنتجات الإماراتي خالد الشعفار، والمصممة والفنانة الجود لوتاه، المتخصصة في تصميم الأثاث والمنتجات، إلى جانب المهندس المعماري حمد خوري، بالتعاون مع المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة، الذي يتمثل في ابتكار حلول جديدة لمقاعد جلوس قابلة للتعديل. ورافقها في الجولة مدير عام هيئة الثقافة والفنون (دبي للثقافة)، هالة بدري، والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لمجموعة تيكوم، عبدالله بالهول، والمدير التنفيذي لحي دبي للتصميم، خديجة البستكي.


150 فعالية تعزز التواصل بين المصممين المحليين والعالميين.

طباعة