«دبي للتصميم» يحوّل المواهب الناشئة إلى مشاريع عالمية
أكدت مديرة معرض «داون تاون ديزاين»، ميتّه ديغن كريستنسن، أن دبي تواصل تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للصناعات الإبداعية، من خلال توفير بيئة متكاملة تدعم المصممين، وتحوّل المواهب الناشئة إلى مشاريع تجارية مستدامة، وتستقطب العلامات العالمية الراغبة في التوسع بأسواق المنطقة.
وكشفت المسؤولتان عن تنامي المشاركة الدولية والفرص الاقتصادية التي توفرها فعاليات التصميم، مشيرتين إلى أن أثر هذه المنصات يمتد إلى ما بعد أيام انعقادها، عبر بناء شراكات تجارية وتأسيس استوديوهات إبداعية وتطوير قنوات البيع والتوزيع.
وقالت ناتاشا كاريلا إن الدورة الـ12 من أسبوع دبي للتصميم تشهد مشاركة أكثر من 1000 مصمم ومبدع ومتخصص في البرامج والفعاليات المختلفة، بما يعكس اتساع الحضور الدولي للحدث ودوره في ربط المصممين بالمؤسسات الأكاديمية والشركات والأسواق.
وأكدت أن مساهمة الأسبوع في الاقتصاد الإبداعي لا تقتصر على استضافة المعارض والأنشطة الفنية، بل تشمل دعم المصممين على مدار العام ومساعدتهم على تطوير منتجات قابلة للتسويق.
وأوضحت أن معرض المصممين الإماراتيين يُمثل إحدى المبادرات التي أسهمت في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع اقتصادية، مستشهدة بتجربة المصمم الإماراتي عمر القرق.
وأشارت كاريلا إلى أن دورة 2026 تركز على التواصل الإنساني في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، من خلال أعمال تستكشف العلاقة بين الإنسان والبيئة العمرانية واللغة والذاكرة الثقافية.
وحول تأثير الذكاء الاصطناعي، أكدت أن القطاع يواجه تساؤلات متزايدة بشأن مستقبل الإبداع البشري، مشددة على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة دون التفريط بالقيمة الإنسانية للتصميم.
وكشفت ميتّه ديغن كريستنسن أن دورة 2026 تشهد مشاركة نحو 335 علامة تجارية ومصمماً وحرفياً من 35 دولة، فيما يصل العدد إلى نحو 350 مشاركاً عند احتساب المساهمين في البرامج المصاحبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news