«الفجيرة الثقافية» تنظم معرضاً افتراضياً

«إشراقات» يجمع أعمال 5 فنانين

المعرض يقدّم طيفاً من الأعمال الإبداعية بخامات وأساليب متعددة. من المصدر

انطلقت، أمس، فعاليات المعرض الفني الافتراضي «إشراقات»، الذي تنظمه جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية عبر منصتها الفنية على «إنستغرام»، بمشاركة عدد من الفنانين الإماراتيين، وهم: الدكتورة نجاة مكي، وعبدالرحيم سالم، وخالد الجلاف، ومبارك محبوب، وخليل عبدالواحد.

وضم المعرض، الذي يستمر حتى السادس من أغسطس الجاري، مجموعة من الأعمال الفنية، توزّعت بين الرسومات والمنحوتات ولوحات الخط العربي والصور الفوتوغرافية والأعمال التركيبية التي تحتفي بالتجارب البشرية والطبيعة المجتمعية وانعكاساتها الفلسفية على نسيج التطور الحضاري.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية، خالد الظنحاني: إن «المعرض يقدّم طيفاً متنوعاً من الأعمال الإبداعية بخامات وأساليب وموضوعات فنية متعددة، بهدف إثراء المشهد الإبداعي ودعم الفنانين المعاصرين الإماراتيين وإلقاء الضوء على دورهم الرائد في تعزيز التطور الفكري للمجتمع الإماراتي عبر عرض أعمالهم أمام جمهور افتراضي متنوّع».

وأوضح أن «(الفجيرة الثقافية) تعمل على خلق بيئة مؤسسية متميزة تحفز الإبداع والتميز، وتدعم رؤية الإمارات الطموحة التي تهدف إلى مشاركة الثقافة الإماراتية إلى العالم، فضلاً عن تعزيز مكانة الفجيرة وجهة ثقافية رائدة تحتفي بالإبداع في مختلف أطيافه وتشجع المبدعين والموهوبين في كل المجالات».

من جهتها، عبّرت الدكتورة نجاة مكي عن سعادتها بالمشاركة في المعرض الرقمي. وأضافت «لقد جاء اسم المعرض (إشراقات) ليعبر عن مضمون الأعمال المعروضة، التي تركّز على الفن بمختلف صوره وأشكاله في البيئة المحيطة، فالفن لغة تحمل مضموناً جمالياً وتجربة ثقافية مصاغة فنياً للتعبيرعن الذات». وثمنت جهود القائمين على تنظيم المعرض في جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، لافتة إلى أهمية الدور الذي يقومون به من أجل النهوض بمستويات الوعي الفكري للفن التشكيلي ونشره على فئات المجتمع كافة.

من جهته، أكد الفنان والخطاط خالد الجلاف أهمية الخط العربي باعتباره لغة كونية قادرة على محاورة العالم، مضيفاً أن «حضور الخط العربي في المعارض الفنية المتنوعة يعد ازدهاراً للفنون بصورة عامة، وهو ما يؤكد قوة الدولة وعظمتها». ولفت إلى أن فن الخط العربي تطور في الإمارات بشكل سريع، حيث باتت اليوم قبلة للخطاطين والباحثين عن جماليات اللغة والحروف وتعابيرها. وأثنى على جهود جمعية الفجيرة الثقافية في تنظيم هذا المعرض الفريد الذي يخاطب مزيجاً متنوعاً من الثقافات داخل العالم الافتراضي.

• 6 أغسطس الجاري يختتم المعرض الفني الافتراضي.


خالد الجلاف:

• «الخط العربي لغة قادرة على محاورة العالم».

نجاة مكي:

• «اسم المعرض يعبر عن مضمون الأعمال المعروضة».

خالد الظنحاني:

• «الجمعية تعمل على خلق بيئة مؤسسية متميزة تحفز الإبداع».

طباعة