9083 مسجداً في الدولة وفق إحصائية لعام 2019

مساجد الإمارات منارات حضارية تجسّد قيم التسامح والإخاء

تعد المساجد في دولة الإمارات منارات ثقافية وحضارية تعكس صورة مشرقة عن التعايش والإخاء السائد في المجتمع المحلي، وتسهم في تعزيز رسالة التسامح ومد جسور التقارب بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.

وتولي الإمارات عناية كبيرة لبناء المساجد وضمان تطويرها وتحديثها المستمر، حيث يشير تقرير صادر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء إلى ارتفاع عدد المساجد من 6747 في عام 2017 إلى 9083 مسجداً في عام 2019، وبنسبة 34.6%.

وأوضحت الهيئة أن 41% من المساجد في الدولة أنشأها الأهالي، فيما أنشأت «الأوقاف» 26.8% من هذه المساجد، والبقية أنشأتها جهات أخرى.

وإلى جانب دورها الديني تؤدي المساجد في دولة الإمارات رسالة حضارية تدعو للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخرين، خصوصاً مع تحول عدد كبير منها إلى معالم سياحية مصنفة كأبرز الأيقونات الجمالية في العصر الحديث.

ويعد جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي أكثر المساجد المعاصرة روعة وسحراً في العالم، وقد تم بناؤه بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليكون معلماً يحتفي بالحضارة الإسلامية ومركزاً بارزاً لعلوم الدين الإسلامي.

ويعتبر جامع الشارقة الكبير الذي افتتح عام 2019 أيقونة معمارية تمتد على مساحة إجمالية تصل إلى مليوني قدم مربعة مع الحدائق الخارجية، ويحتل موقعاً استراتيجياً حيوياً على شارع الإمارات.

وفي إمارة الفجيرة يؤكد مسجد الشيخ زايد بحجمه الكبير وتصميمه الرائع حضوره كواحد من أهم المعالم الإسلامية اليوم.

وإلى جانب الجوامع الحديثة تزخر دولة الإمارات بسلسلة من المساجد والجوامع الأثرية التي بقيت شامخة على مدى قرون من الزمن، مثل مسجد «النطلة» في مدينة العين، الذي تشير بعض الوثائق التاريخية إلى أنه أنشئ قبل ما يقارب 1200 عام، ومسجد البدية الذي يقع على الطريق الساحلي بين مدينتي دبا وخورفكان ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1446، وفق دراسة أجرتها إدارة التراث والآثار بالفجيرة، إلى جانب مسجد العقروبي في الشارقة الذي تم بناؤه في عام 1904، والجامع الكبير في رأس الخيمة الذي شيد بين العامين 1777 و1803.


- تولي الإمارات عناية كبيرة لبناء المساجد، وضمان تطويرها وتحديثها المستمر.

- إلى جانب الجوامع الحديثة تزخر الإمارات بمساجد وجوامع

أثرية.

طباعة