بمشاركة ملهمات خليجيات وعربيات

«الشارقة للكتاب» تحتفي بـ «يوم المرأة العالمي»

المشاركون في الجلسة التي تناولت واقع المرأة وتمكينها. من المصدر

تحت رعاية وبحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب صاحب السمو الحاكم في كلباء، نظّم مكتب هيئة الشارقة للكتاب في المنطقة الشرقية ــ احتفالاً بـ«يوم المرأة العالمي» ــ جلسة نقاشية بعنوان «نجاح المرأة عبر التاريخ.. نبع لا يجف من الحكايات الملهمة»، للحديث عن واقع المرأة وتمكينها في مختلف دول الوطن العربي.

وشارك في الجلسة كل من المبعوث الخاص بالديوان الملكي من مملكة البحرين، سميرة إبراهيم بن رجب، ونائب رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء من سلطنة عمان، الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسي، والطبيبة والعالمة الإماراتية، ورئيس مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية، الدكتورة مريم مطر، والكاتبة والناشطة في مجال حقوق المرأة من العراق، عواطف رشيد، ووكيل وزارة الشباب والرياضة، ورئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية في مصر، أمل جمال.

وأشارت سميرة بن رجب إلى أنها لم تتعرض لأي تمييز كامرأة وأم وعاملة في حياتها، بل حظيت بكل رعاية واهتمام حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، وتحدثت عن الجانب الإيجابي والمشرق في قضية المرأة العربية، موضحة أنه يوجد تنميط سلبي لقضية المرأة العربية، وأنها دائماً ما تتعرض لعنف وظلم في العالم العربي، وهذا غير صحيح، فالحديث عن المرأة العربية والخليجية بشكل خاص يفتقد للكثير من الدقة في الطرح، ويجب بذل المزيد من الجهود لإبراز الصورة الحقيقة للمرأة العربية.

وتناولت الدكتورة أمل جمال تاريخ المرأة المصرية، ودورها في نهضة مصر وتحضرها، وحفظ الهوية المصرية، في ظل الظروف والثورات التي مرت بها مصر خلال الفترة الماضية، قائلة: «مصر قامت على أكتاف النساء»، مشيدةً بالعديد من المواقف والنجاحات التي صنعتها على مر التاريخ.

وتحدثت الكاتبة عواطف رشيد عن واقع المرأة العراقية، انطلاقاً من تأسيس أول مدرسة للفتيات في العراق، حتى تأسيس الأحزاب السياسية والمستقلة، التي اهتمت بقضايا المرأة العراقية، إضافة إلى المبادرات الإنسانية التي اهتمت بتمكين المرأة العراقية النازحة، نتيجة الحروب التي مرت عليها، مشيرة إلى أن النهضة النسوية العراقية بدأها شاعر ورجل، فالنهضة لا تتم بعنصر واحد، فهي عملية مشتركة بين الرجل والمرأة.

انجازات كبيرة

تحدثت الدكتورة مريم مطر عن المرأة الإماراتية، والدعم الكبير الذي حصلت عليه منذ فجر تأسيس الدولة، حيث تبوأت المرأة الإماراتية العديد من المناصب في مختلف المجالات، وأصبحت نموذجاً مميزاً على مستوى العالم، نتيجة دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية لتمكين المرأة ودعمها، كما أشارت إلى تجربتها الخاصة، والدعم الكبير الذي حظيت به من عائلتها وزوجها حتى تتمكن من تحقيق أحلامها على الصعيد المهني والعملي.

واستهلت الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسي كلمتها بأبيات شعرية محمّلة بكلمات التقدير والعرفان القادمة من سلطنة عمان إلى دولة الإمارات، وتحدثت بعدها عن واقع المرأة العمانية على مر الأعوام، والحقوق التي حظيت بها، كونها أول امرأة في دول الخليج العربي تمارس العمل الشرطي والعسكري، كما شغلت مناصب مهمة في العمل السياسي منذ وقت مبكر، مشيرة إلى أن المرأة العمانية تشارك الرجل في الحملات الانتخابية من دون محاصصة، وعليها أن تقود حملتها، وتعمل بجد حتى تصل إلى هذا المنصب.


- المرأة الإماراتية تبوأت العديد من المناصب في مختلف المجالات، وأصبحت نموذجاً مميزاً على مستوى العالم.

طباعة