1000 مبنى تاريخي في أم القيوين ضمن مشروع إحياء المنطقة التاريخية

أم القيوين تمتلك واحداً من أكبر المواقع السكنية التاريخية في دولة الإمارات. من المصدر

أكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة السياحة والآثار في أم القيوين، أهمية الموقع التاريخي للمدينة القديمة في الإمارة، وفرص الاستثمار وتطوير المنطقة التي تعتبر من أكبر المواقع السكنية التاريخية في دولة الإمارات، باحتوائها على ما يزيد على 1000 مبنى تاريخي، يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 200 عام، وإمكانية تسجيل الموقع في لائحة التراث العالمي لدى منظمة «اليونيسكو».

جاء ذلك خلال ترؤس الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا الاجتماع التنسيقي لتفعيل مشروع إحياء المنطقة التاريخية في أم القيوين، بالتعاون والتنسيق مع وزارتي تطوير البنية التحتية، والثقافة وتنمية المعرفة، ودائرة بلدية دبي، وجمعية التراث العمراني بالدولة، وجامعة عجمان.

وتم خلال الاجتماع - الذي عقد بمقر المجلس التنفيذي وحضره المهندس رئيس جمعية التراث العمراني في الدولة، رشاد بوخش، ووفد من دائرة بلدية دبي وفريق عمل المشروع - مناقشة مراحل المشروع، الذي يتكون من خمس مراحل، تشمل المرحلة الأولى تنظيف الأحياء السكنية في المنطقة من الحشائش والمخلفات، التي من شأنها أن تعيق مراحل إعادة ترميم المباني الأثرية في المنطقة.

ويركز المشروع على الحفاظ على الإرث الثقافي والطابع والهوية التراثية لتلك المنطقة، وإيجاد المقومات الكفيلة بزيادة جاذبيتها كمنطقة ثقافية وسياحية وتجارية ورفع أعداد زائريها، سواء من داخل الدولة أو خارجها، كما يهدف إلى المحافظة على المباني التاريخية الموجودة بالمنطقة، والحفاظ عليها من الاندثار.

المشروع يهدف إلى المحافظة على المباني

التاريخية، الموجودة بالمنطقة.

 

طباعة