«مقناص زايد عن قرب» في القرية التراثية

استقطبت القرية التراثية المصغرة التي يشارك بها نادي تراث الإمارات في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، المقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تفاعلاً من زوار المعرض ومشاركيه الذين استوقفتهم أركان القرية التراثية المختلفة، وجذبتهم أنشطتها الثقافية المتنوعة.

وواصلت القرية التراثية المصغرة التي تعرض مشاركات النادي في المعرض استقبال زوار المعرض من مختلف الفئات وكبار المسؤولين، الذين اطلعوا على القرية وإصدارات مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي، لاسيما الإصدارات الحديثة التي أعدتها شمسة حمد العبد الظاهري، ومنها «الخيل موروث وحضارة في دولة الإمارات العربية المتحدة» و«الأسلحة التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة»، وكذلك إصدارات مركز سلطان بن زايد المتنوعة.

وقالت مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، فاطمة مسعود المنصوري، إن «النادي الذي غدا معروفاً كمؤسسة ريادية في دعم الحفاظ على الموروث ونشره وترسيخه في نفوس النشء، يضطلع بأكثر من دور في التميز بأداء رسالته، ويعمل على خلق حراك نوعي يتواءم مع الفعاليات، وأصبح ذلك من سماته المعهودة».

وحظي جمهور المعرض، أول من أمس، بلقاء محمد موسى الخالدي (أبوراكان)، المصور الخاص للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - أحد الرجال الذين أسهموا في تدوين سيرة المغفور له الشيخ زايد من خلال ما وثقه عبر كاميرته من أعمال، وذلك في محاضرة بعنوان «مقناص زايد عن قرب».

كما كان الجمهور على موعد أمس مع أمسية شعرية بعنوان «سمر المخاليب» للشاعر محمد بن يعروف المنصوري، إلى جانب المسابقة التراثية اليومية التي يقدمها الإعلامي مسلم العامري، وتجتذب جمهوراً من مختلف الفئات والأعمار.


- من خلال ما وثقه

عبر كاميرته؛

«أبوراكان» أحد الذين

أسهموا في تدوين

سيرة المغفور له

الشيخ زايد.

طباعة