ناقشت قضايا وتحديات.. واستضافت عروض فنون أدائية

«القمة الثقافية أبوظبي».. الحوار الأخير اليوم

القمة حفلت بعروض الأداء الفني. تصوير: إريك أرازاس

وسط حوارات ونقاشات ثرية، تواصلت فعاليات «القمة الثقافية أبوظبي»، التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بمشاركة نخبة من رواد الفكر والثقافة والإعلام من حول العالم، وذلك في منارة السعديات، بأبوظبي.

وتقدّم «القمة»، التي تختتم نقاشاتها اليوم، سلسلة حيوية من حلقات النقاش وورش العمل التفاعلية، تتمحور حول الفنون، والإعلام، والتراث، والمتاحف، والتكنولوجيا، فضلاً عن استضافة فنون أدائية وجلسات تواصل تحت عنوان «المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة»، وتطرح القمة أسئلة حول كيفية تحفيز الوكلاء الثقافيين للعب دور أكبر في مواجهة التحديات العالمية، وكيف يمكن تسخير الإبداع والتكنولوجيا لإحداث التغيير الإيجابي.

وناقشت جلسة بعنوان «ما هي الحدود الجديدة؟» قدرة الابتكار، ووجهات النظر الجديدة في فتح آفاق جديدة للأخبار ووسائل الإعلام الثقافية، وكيف تعمل على تغيير تفاعلنا مع العالم من حولنا وتفسيره.

وتحدّث مؤسس Shared_Studios، عمار باكشي، عن مشروعه «Portals» (البوابات)، الذي يستخدم التكنولوجيا للتواصل بين الأشخاص، عبر وضع حاويات شحن في مدن مختلفة حول العالم، ويمكن للناس من خلالها المشاركة في مكالمة فيديو مباشرة مع شخص من بلد آخر، وثقافة مختلفة تماماً. ويهدف المشروع إلى الربط بين شتى المجتمعات للتركيز على العوامل التي تشترك بها، وتقبّل الفروق بينها، واستخدام التكنولوجيا لتوحيدنا بدلاً من تقسيمنا.

وطرحت الجلسة الثانية سؤال «هل هناك ما يسمى بالفن في الأماكن العامة؟»، وناقشت مفهوم الفن في الأماكن العامة، بمشاركة عدد من الفنانين والمتخصصين.

وركزت جلسة أخرى على سؤال «ما هو الدور العام في صياغة وتشكيل المتاحف؟»، وناقشت الإقبال الكبير على تأسيس وافتتاح متاحف للفن الحديث والمعاصر في مختلف أنحاء العالم بمعدل غير مسبوق.

أما عروض الأداء الفني المصاحبة للقمة الثقافية أبوظبي، فشهد اليوم الثالث تقديم أداء شعري لمغني الراب والممثل والموسيقي وكاتب الأغاني الأميركي، ساول ويليامز، وعرض أدائي يعلّق على ممارسات العمل الاستغلالية في بلدها الأم تايلاند للفنانة كاويتا فاتاناجيانكور، وأداء راقص روائي لديكسون إم بي ومايا جيلان دونغ.

وتخللت جلسات ما بعد الظهيرة ورش عمل قائمة على حلقات عصف ذهني متعددة القطاعات، لتبادل الأفكار حول القضايا والتحديات الرئيسة، التي ركزت على توضيح الأسئلة التي طرحت في الجلسات التي عُقدت خلال اليوم، وتمحورت حول كيفية جعل الثقافة والتكنولوجيا فعّالتين للمجتمع في كل المجالات.

واختتمت أعمال اليوم الثالث بجولة في متحف اللوفر أبوظبي لضيوف «القمة الثقافية أبوظبي».


5

أيام تواصلت فيها

فعاليات القمة

الثقافية بأبوظبي.

طباعة