الدورة العاشرة للمعرض الدولي للخط العربي تنطلق 27 الجاري

دبي تحتفي بتراث كرّم الحرف والقلم

صورة

تنطلق، في 27 أبريل الجاري، فعاليات الدورة العاشرة من معرض دبي الدولي للخط العربي، التي ترفع شعار «تراثٌ كرّم الحرف والقلم»، وستتواصل فعالياتها حتى الخامس من مايو المقبل، بمشاركة 50 من خطاطي العالم، تأكيداً على قيم عام التسامح في دولة الإمارات.

وسيقدم الخطاطون، خلال المعرض الذي تنظمه هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)،

مجموعة واسعة من إبداعاتهم، أمام عشاق هذا الفن الإسلامي الراقي في مركز وافي بدبي، ليكون بمثابة احتفالية عالمية بهذا الفن، الذي ينتمي إلى الأساليب التعبيرية، التي تبرز جماليات الكلمة المكتوبة.

وسيشتمل المعرض، الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على مجموعة من ورش العمل والجلسات الحوارية المتنوعة، التي تهدف إلى تعريف الزوار بهذا الفن وأساليبه المتنوعة ومضامينه العميقة، وإبراز الأفكار القوية المرتبطة بالتراث الإسلامي، لتعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة بأسرها.

حاضنة لهذا الفن

من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة الهيئة، عبدالرحمن بن محمد العويس، إن أهمية المعرض، الذي ينظم ضمن ختام موسم دبي الفني 2019، تنبع من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وفي مقدمتها تعزيز مكانة دبي كحاضنة لهذا الفن، فضلاً عن إبراز دوره في رفد الاقتصاد الإبداعي للإمارة، مضيفاً أن المعرض يسهم في تعزيز الاهتمام باللغة العربية، وتوسيع نطاق استخدامها في شتى المجالات الحياتية، تناغماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أطلق ويرعى العديد من المبادرات لصونها والمساعدة على انتشارها.

وتابع العويس: «إن هذا الحدث الذي يعنى بإبراز جماليات فن الخط العربي للجمهور العالمي، يعمل أيضاً على ترويج فكرة الشراكات الاستراتيجية في المجالات الثقافية والفنية بين الإمارات والدول الأخرى، دعماً لاستراتيجية القوة الناعمة للدولة، مع التركيز على الشراكات بين الجهات الحكومية ممثلة بهيئة الثقافة والفنون في دبي من جهة، والقطاع الخاص الممثل بالمعارض الفنية من جهة أخرى، كما يشجع المعرض على التبادل الثقافي مع الفنانين القادمين من مختلف أنحاء العالم، لتسليط الضوء على القيم التي تنطلق منها مبادرة عام التسامح، كما يوفر الحدث منصة تفاعلية للفنانين الناشئين والزوار لفهم طرق التعامل مع فنون الخط بقدر أكبر من المعرفة».

آفاق جديدة

من ناحيته، قال رئيس لجنة معرض دبي الدولي للخط العربي في «دبي للثقافة» الدكتور صلاح القاسم: «إننا إذ نحتفل بالنسخة العاشرة من هذا المعرض، نأمل أن يفتح أمام مواهبنا المحلية آفاقاً تعليمية وتثقيفية جديدة، عن طريق انخراطهم مع الفنانين العالميين والاطلاع على إبداعاتهم. ومن خلال فعالياته المتعددة، سيتم تسليط الضوء على استخدامات الخط في التصاميم الحديثة، وتطويعها للخروج عن نمطها التقليدي، ليصبح هذا الفن قريباً من الثقافات الفنية المعاصرة للمجتمعات العربية والإسلامية، ولضمان إيصاله إلى أكبر عدد من الثقافات العالمية مع المحافظة على جوهر أصالته الكلاسيكية»، معرباً عن أمله أن يكون المعرض امتداداً للنجاحات التي تراكمت طوال النسخ السابقة، لإثراء المشهد الثقافي المتنامي في الإمارة.

وستقدم الدورة الجديدة من المعرض مزيجاً من الأعمال الفنية لما يقرب من 50 فناناً عالمياً، و57 عملاً في أقسام عدة: الكلاسيكي، الخط المعاصر، الزخارف، المعرفة التفاعلي، وقسم الأطفال الذي سينظم العديد من ورش العمل، إلى جانب 15 ورشة عمل ومحاضرة متخصصة حول أنواع الخطوط الكلاسيكية والحديثة، بالإضافة إلى ثماني ورش عمل للأطفال خلال أيام المعرض. وتشهد الدورة كذلك مشاركة كبار الأساتذة والفنانين المرموقين في هذا الفن على مستوى العالم.


50

فناناً عالمياً، يشاركون

بأعمالهم في

المعرض، الذي ينظم

بمركز وافي.

طباعة