الفنون حاضرة في «الصيد والفروسية 2018»

4 أفلام عن مسيرة قائد فذ في «حمدان بن محمد لإحياء التراث»

صورة

يحفل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، في دورته الـ16 التي تُختتم مساء اليوم، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بألوان متعددة من الفنون التي تنوعت بين الرسم والنحت والمجسّمات وغيرها، وانصبّت معظم المشاركات الفنية على الاحتفاء بـ«عام زايد»، بالإضافة إلى تجسيد مفردات التراث المرتبطة بموضوع المعرض، مثل الصقور والخيول، وغيرها. وكشف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، من خلال جناح اتّسم بتصميم مبتكر في المعرض، عن مبادرات جديدة، من أبرزها أربعة أفلام أنتجها المركز حصرياً للاحتفاء بمسيرة قائد فذ، وتُعرض على شاشة عرض متحركة تتوسط منصة الجناح، لتتيح للمشاهد فرصة اختيار عدد من ملفات الأرشيف المخصص للاطلاع على مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، سواء بالصور أو الأفلام القصيرة الأربعة، وهي: فيلم «زايد والصقور» الذي يُظهر إحدى رحلات الصيد بالصقور للشيخ زايد، وفي الخلفية شلة من كلمات المغفور له. ويبدو في لقطات الفيلم الشيخ زايد وهو يُطعم صقره، ولقطات أخرى للمغفور له وهو يمتطي حصاناً ويصطاد بالصقر الحر. ومن ثم تستمر الشلة بصوت حسين الجسمي، لتنتهي بصوت الشيخ زايد مرة أخرى.

لقطات متنوّعة

الفيلم الثاني بعنوان «زايد والهجن»، ويبدأ برحلة الهجن التي ينظمها مركز حمدان بن محمد سنوياً، والتي انطلقت هذا العام في منتصف شهر يناير من صحراء ليوا، ومن ثم تستمر لقطات متنوعة من حضور المغفور له الشيخ زايد لسباقات الهجن، ومتابعته لها.

بينما يتضمن فيلم «زايد والتراث» صوراً وأقوالاً للشيخ زايد بصوته وكلماته وهو يذكّر بصون التراث وحفظه، ومن هذه الكلمات: «الإلمام بالتراث ينير الأفكار، وينير طريق الحياة». ومن أقواله: «الصيد بالصقور رياضة مهمة، ووسيلة تعلّم الصبر والجلَد».

في حين يُظهر فيلم «قيم زايد» مقتطفات لزيارات الشيخ زايد لمشاريع التطوّر ومسيرة البناء، مثل افتتاح كورنيش أبوظبي، وإنشاء المشاريع في العاصمة، كما يضم لقاءات مع رؤساء دول، وحديثاً للشيخ زايد يحث فيه الشباب على التعليم والثقافة، مؤكداً دعمه لهم، قائلاً: «الحياة عمل من البداية إلى النهاية وليس هناك نهاية. فواجبنا أن نعمل المستحيل ونحدث الأشياء».

لوحات غالية

ومن الفنانين المشاركين في معرض الصيد والفروسية، الفنان الإماراتي محمد الاستاد، الذي اجتمع مع ابنه خالد في جناح ضم عدداً من اللوحات الفنية لهما، وتتصدّر الجناح لوحة للمغفور له الشيخ زايد، بعنوان «زايد الحياة».

وأوضح الاستاد لـ«الإمارات اليوم» أنه اعتاد في معارضه أن يضع لوحة رئيسة تعبّر عن رسالة ما، وفي هذا العام، وبمناسبة الاحتفاء بـ100 عام على مولد المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، تصدّرت المعرض لوحتان؛ الأولى للوالد المؤسّس وهو يتطلع إلى الأفق، ويرتدي نظارة شمسية انعكست فيها صورة الصحراء والسماء في وقت الغروب، حيث كان الشيخ زايد مرتبطاً بالصحراء ارتباطاً وثيقاً، وعمل على زراعتها وتعميرها وتحويلها إلى جنان خضراء ومدن عصرية. أما اللوحة الثانية فتجسّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وخلفه يظهر قصر الحصن، في إشارة إلى الأصالة التي تعتز بها قيادة الإمارات وتستند إليها.

وأشار الاستاد إلى أنه اعتمد البساطة والوضوح في اللوحتين، وهما صفتان أصيلتان في قادة الإمارات وحكامها، لافتاً إلى تصميم الجناح من الأعلى، والذي يضم صوراً فوتوغرافية له مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التُقطت في الفترة من 1996 وحتى 2018، وهي بمثابة تحية لسموّه.

وتابع: «من خلال شريط الصور هذا أقول: «(شكراً محمد بن زايد) لكل ما يقدّمه من دعم للثقافة والفنون والمثقفين والفنانين في الدولة، وهو دعم متواصل منذ سنوات».

كما تضمّن المعرض لوحات متعددة للاستاد وابنه جسّدا فيها الصقور والخيول، بما يتناسب مع أجواء معرض الصيد والفروسية.


عمل من البداية إلى النهاية

يُظهر فيلم «قيم زايد»، الذي أنتجه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مقتطفات لزيارات الشيخ زايد لمشاريع التطوّر ومسيرة البناء، مثل افتتاح كورنيش أبوظبي، وإنشاء المشاريع في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

كما يضم فيلم «قيم زايد» لقاءات مع رؤساء دول، وحديثاً للشيخ زايد - طيب الله ثراه - يحث فيه الشباب على التعليم والثقافة، مؤكداً دعمه لهم، قائلاً: «الحياة عمل من البداية إلى النهاية وليس هناك نهاية. فواجبنا أن نعمل المستحيل، ونحدث الأشياء».

محمد الاستاد:

«اعتمدتُ البساطة والوضوح في لوحاتي، وهما صفتان أصيلتان في قادة الإمارات وحكامها».