«دبي للثقافة» تطلق النسخة الثالثة من المبادرة في «دبي فستيفال سيتي مول»

«صندوق القراءة».. «جيل يقرأ.. حضارة تشرق» في «عام زايد»

صورة

في إطار سعي هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) لترسيخ عادة القراءة بين مختلف شرائح المجتمع في الإمارات، وتزامناً مع شهر القراءة الوطني، تنظم دبي للثقافة، ممثلة بمكتبات دبي العامة، النسخة الثالثة من مبادرة «صندوق القراءة»، تحت شعار «جيل يقرأ.. حضارة تشرق»، خلال الفترة من 14 إلى 27 مارس الجاري، في «دبي فستيفال سيتي مول».

• «جلسات حوارية وندوات ولقاءات وأمسيات شعرية واستضافة شخصيات من خارج الدولة».

«حفلات توقيع كتب لأبرز المؤلفين وأمسيات شعرية وفعاليات تتناغم من أهداف المبادرة ذاتها».

• مفهوم القراءة

ستقام الفعاليات في ساحة الفعاليات الرئيسة بـ«دبي فستيفال سيتي مول» من الـ10 صباحاً وإلى الـ10 مساءً، كجهة يقصدها كل أفراد المجتمع للتسوق والترفيه، وتسهم الأنشطة والفعاليات ضمن برنامج المبادرة في غرس مفهوم القراءة لدى أفراد المجتمع، خصوصاً صغار السن في كل الأماكن العامة، لترتبط القراءة بسلوك مجتمعي دائم، ونظراً لتزامنها مع مناسبات عديدة، مثل يوم الطفل الإماراتي، واليوم العالمي للسعادة، ويوم الأم العالمي.

«الاتحاد العربي»

مبادرة «صندوق القراءة» حصلت على جائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات عن فئة أفضل مشروع متميز، عمل على تشجيع القراءة وتنمية المعرفة في المجتمع، وذلك خلال المؤتمر السنوي الـ28، الذي أقيم في القاهرة العام المنصرم.

يذكر أن «دبي للثقافة» تلتزم بإثراء المشهد الثقافي، انطلاقاً من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والإسهام في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي.

وتتضمن هذه المبادرة أنشطة متنوعة، تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين فئات المجتمع، بما في ذلك تنظيم مختبرات الإبداع التي تناقش بعض القضايا الثقافية المهمة، وتناول التحديات بأسلوب عصري، واستخدام أنماط غير تقليدية من أجل التوصل إلى الحلول الإبداعية، إضافة إلى تنظيم أول مختبر إبداع يدار من قبل الأطفال. حيث تركز البرامج الصباحية على الأطفال وطلاب المدارس، والبرامج المسائية لعامة الجمهور من الكبار والأطفال، الذين يقصدون المركز طوال ساعات اليوم. وسيتمكن الجمهور من المشاركة في البرامج الثقافية الموجهة إلى أفراد المجتمع، تكون متاحة باللغتين العربية والإنجليزية، تتخللها جلسات حوارية وندوات ومناقشات ولقاءات وتوقيع كتب وأمسيات شعرية، وستكون الفرص متاحة أمام المؤلفين الشباب لعرض ومناقشة وتوقيع أعمالهم وإصداراتهم الجديدة، مع استضافة بعض الشخصيات الثقافية من خارج الدولة.

وقال المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) سعيد النابودة: «يكتسب المشروع هذا العام أهمية خاصة، كونه ينطلق بالتزامن مع شهر القراءة الوطني، ما يترجم دعم (دبي للثقافة) للاستراتيجية الوطنية للقراءة 2026، ويقام في إطار احتفالات دولة الإمارات بمبادرة (عام زايد 2018)، لذا حرصنا على تعزيز فعاليات (صندوق القراءة) ببرامج خاصة، تتناول حياة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتعريف الزوار، خصوصاً الشباب والنشء الجديد، بأبرز محطات حياة الوالد المؤسس، وعرض مجموعة من الكتب والمراجع التي توثق إنجازاته وتضحياته في سبيل رفعة الوطن والمواطن، كما عمدنا هذا العام أيضاً إلى تعزيز المبادرة بأنشطة جديدة، تبرز رؤية الهيئة ورسالتها الهادفة إلى أن تصبح دبي منصة للتبادل الثقافي المتنوع والإبداع إقليمياً وعالمياً، ورسالتها إثراء المشهد الثقافي، من خلال خلق بيئة ثقافية مستدامة، مع الحفاظ على الموروث الإماراتي، ورعاية المواهب لتعزيز التنوع الثقافي والتلاحم الاجتماعي، بما يحقق أحد المحاور الرئيسة المتضمَنة في (خطة دبي 2021)، لتكون الإمارة موطناً لأفراد سعداء وممكنين ومبدعين». وقالت مدير إدارة مكتبات دبي العامة لدى هيئة دبي للثقافة والفنون، الدكتورة حصة بن مسعود: «نفخر بوصولنا إلى النسخة الثالثة من صندوق القراءة، وهذا يدل على نجاح هذه المبادرة، حيث نسعى دائماً لتقديم محتوى عالي الجودة للجمهور، وسنقوم بتنظيم (جيل يقرأ.. حضارة تشرق)، وسيتم تنظيم العديد من الندوات، بمشاركة قادة الفكر والأكاديميين، إضافة إلى حفلات توقيع الكتب، التي يشارك بها أبرز المؤلفين، فضلاً عن أمسيات شعرية، وفعاليات أخرى».