الإمارات اليوم

حصة بوحميد: الأطفال يتعرفون إلى حقوقهم عبر القراءة.. وأصحاب الهمم يُؤلِّفون

100 فعالية تطلقها «تنمية المجتمع» في شهر القراءة

:
  • دبي - الإمارات اليوم

انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية لترسيخ القراءة في المجتمع الإماراتي وبناء أجيال تقرأ، تنظم وزارة تنمية المجتمع ما يزيد على 100 فعالية خلال شهر القراءة في جميع أنحاء دولة الإمارات، وذلك بالتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات المحلية، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص في الدولة.

• «اقرأ لي» مبادرة تستقطب المرضى في المستشفيات، والأطفال من أصحاب الهمم.

• «قراءات في حقوقي» تُعنى بتنظيم عدد من اللقاءات مع الأطفال بغرض قراءة قصص تعرّفهم بحقوقهم.

تكريم

تقديراً لجهودها ومساهمتها في شهر القراءة، سيتم تكريم الإدارات والمراكز التابعة للوزارة من خلال فعالية «وسام القراءة» ضمن ثلاث فئات: «أفضل مبادرة قرائية» و«أفضل نشاط قرائي جماهيري» و«أفضل بيئة للقراءة».

وتنظم الوزارة فعاليات لأصحاب الهمم من المراكز الخاصة عبر فعالية «اليوم القرائي المفتوح، «وبراعم تقرأ»، كما تحرص الوزارة على تنمية القراءة لدى موظفيها من خلال «عربة القراءة» المتنقلة بأروقة المبنى لتبادل الكتب المستعملة في ما بينهم، أما فعالية «معرض الكتاب المتنقل» فتهدف إلى دعم مشروعات الشباب الثقافية من خلال بيع كتبهم في أربعة مراكز منتشرة عبر إمارات الدولة.

وتستهدف فعاليات وزارة تنمية المجتمع خلال شهر القراءة فئات المجتمع المختلفة، من كبار السن، والشباب، ومرضى المستشفيات، والأطفال من أصحاب الهمم، وأولياء أمور الطلبة إلى جانب موظفي الوزارة، وتتضمن قائمة الجهات المشاركة كلاً من وزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ودار كلمات للنشر، ومؤسسة ثقافة بلا حدود، والهلال الأحمر الإماراتي، وبوك دلفري، ومراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم الحكومية والخاصة، ومراكز رعاية المسنين، ومراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة في مختلف الإمارات، والعديد من المؤسسات الأخرى.

وقالت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد: «شهر القراءة ركن أساسي من الاستراتيجية التنموية التي تنتهجها دولة الإمارات، فمع صياغة السياسة الوطنية للقراءة حتى عام 2026، استنهضت الحكومة الرشيدة كل المؤسسات الاتحادية والمحلية للمساهمة في بناء أجيال تقرأ من أجل أن نصل بمجتمعنا إلى أفضل مستويات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ونحن في وزارة تنمية المجتمع معنيون بتكريس القراءة عادة دائمة لدى جميع فئات المجتمع دون استثناء، والارتقاء بها من مجرد هواية إلى ضرورة حياتية كالخبز والماء».

وأكدت على الدور التكاملي بين القراءة والتنمية، فالأولى تغذّي الثانية وبالعكس، وأشارت إلى أن القراءة ستبقى من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمعات، فلا يمكن للمجتمع أن ينتج المعرفة والثقافة إذا تخلّف عن القراءة التي تغذّي الفكر وتنمّي الخيال وتحفّز الإبداع والابتكار. وأضافت وزيرة تنمية المجتمع: «صمّمنا عدداً من الفعاليات التي تناسب الفئات المستهدفة وحرصنا على أن نخصص لكل فئة مبادرة تحاكي احتياجاتها وتطلعاتها، فالأطفال على سبيل المثال حرصنا على الاستفادة من القراءة لتعريفهم بحقوقهم بشكل ممتع يساعدهم على فهم تلك الحقوق، ما يحثهم على الدفاع عنها وصونها في المستقبل، كما سعينا إلى تصميم مبادرة خاصة لأصحاب الهمم تحثهم على تأليف وإنتاج قصصهم وتسويقها، انطلاقاً من سياستنا لتمكينهم ومساعدتهم على تحقيق استقلاليتهم الاقتصادية بما يصون كرامتهم». وشددت وزيرة تنمية المجتمع على ضرورة توجيه الأجيال الجديدة نحو القراءة السليمة بكل المعايير، فمع تطور تكنولوجيا المعلومات وتوفر مصادر متنوعة للمعرفة بفعل الثورة الصناعية الرابعة لابد من إرشاد الأطفال والشباب إلى ما يقرأون، ومساعدتهم على اختيار المحتوى الذي يثري ثقافتهم وأخلاقياتهم ويحصّنهم من الأفكار الهدّامة والمفاهيم التي تتعارض مع موروثهم الوطني والإنساني.

ومن أهم الفعاليات التي تنظمها الوزارة خلال شهر القراءة، المبادرة الوطنية «اقرأ لي» التي تستقطب المتطوعين من الأفراد والمؤسسات للقراءة بأسلوب مشوق لكبار السن والمرضى في المستشفيات والأطفال من أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مبادرة «قراءات في حقوقي» التي تُعنى بتنظيم عدد من اللقاءات مع الأطفال في مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة بغرض قراءة قصص تعرّفهم بحقوقهم وتوعيتهم بالمخاطر التي قد تواجههم، وتسعى الوزارة إلى نشر المعرفة والقراءة لمن لا يستطيعون الحصول على الكتب. أمّا فعالية «مقهى المعرفة» فهي عبارة عن جلسة حوارية معرفية بين الكاتبات الإماراتيات وموظفات مراكز التنمية الاجتماعية والأسرية للحديث عن أهمية القراءة وأثرها في التطور الوظيفي، وسيتم إهداء 10 مكتبات مصغّرة لمجالس كبار السن من خلال فعالية «مكتبة آبائنا».