أصغر كاتب عربي في جمعية الصـحافيين

الكاتب الطـفل لؤي خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــد خلال محاضرته في جمعية الصحافيين. تصوير: أريك أرازاس

قال الكاتب الطفل لؤي خالد، إن «الكتابة للأطفال في الغرب تختلف كثيراً عن نظيرتها في العالم العربي، معتبراً أن النجاح الذي تلقاه كتب المذكرات يعود إلى أنها تخاطب الطفل بلغة طفل مثله»، وأوضح خالد الذي يعتبر من أصغر الكتاب في العالم العربي، أن «رواج مثل هذه الكتب الموجهة إلى الأطفال في الغرب يعود إلى أنها تحكي عن قصص لأطفال في عمر القارئ نفسه، وتتشابه الأحداث والمواقف التي تتضمنها هذه القصص مع الواقع الذي يعيشه الطفل، وهو ما يجعله يشعر بالتعاطف مع الكتاب والارتباط بشخصياته أكثر بكثير من تلك الكتب التي تتناول أحداثاً وشخصيات خيالية». وأشار في محاضرة أقيمت أول من أمس، في جمعية الصحافيين بأبوظبي، إلى ان اعتماد كتب الأطفال على أبطال واقعيين تتشابه حياتهم مع قراء الكتاب، يمثل دافعاً للأطفال على الإبداع، اذ يشعرون بأنهم يتحولون إلى أبطال، كما يحول هذا الأمر الطفل من متلقٍ إلى متفاعل مع الكتاب».

وتحدث خالد الذي تم تكريمه من جهات تعليمية وثقافية عدة عن مؤلّفيه «بيتنا قط»، و«صديقي العراقي»، وعن ميزات كتب الأطفال في العالم الغربي وما تتمتع به من أسلوب مميز وجاذب ليس على مستوى النص فقط ، بل على مستوى الإخراج الفني والاعتماد على خطوط ورسومات بسيطة وسهلة اقرب إلى خط اليد، ما يجعلها قريبة إلى نفس الطفل، إضافة إلى تضمن القصة عدداً كبيراً من الشخصيات، التي تلفت انتباه الطفل وتثير فضوله وتفاعله»

واعتبر رئيس جمعية الصحافيين محمد يوسف، أن استضافة الجمعية الطفل لؤي، تمثل خطوة لمد جسور التواصل بين الأجيال المختلفة، وتسليط الضوء على المواهب الواعدة، وهو ما يثري دور الامارات الثقافي.

وذكر رئيس قسم التربية في جامعة الحصن د. محمد السعيد حسب النبي، أن «الكتابة للأطفال، على عكس ما يعتقده كثيرون، صعبة، وأن هناك فرقاً بين الكتابة للطفل والكتابة عنه».

طباعة