«كورونا» يعصف بمهرجان كان السينمائي

فضّل الحدث السينمائي العالمي الإعلان استباقياً عن إرجاء النسخة المقبلة بدل الاضطرار إلى إلغائها. أرشيفية

أعلن منظّمو مهرجان كان الدولي إرجاء الحدث، الذي يُعتبَر أهم مهرجان سينمائي في العالم، من موعده التقليدي في مايو إلى يوليو المقبل، بسبب جائحة «كوفيد-19» التي عصفت بمواعيد وأسلوب هذا المهرجان العريق.

وذكّر المنظّمون في بيان أنهم أعلنوا في الخريف الفائت أنهم قد يعدّلون مواعيد المهرجان «في ضوء تطوّر الوضع الصحي في العالم».

وفضّل الحدث السينمائي العالمي الإعلان استباقياً عن إرجاء النسخة المقبلة، بدل الاضطرار إلى إلغائها في حال تدهور الوضع الصحي للسنة الثانية على التوالي.

وتعذر تنظيم هذا الحدث السينمائي السنوي في مايو 2020 بسبب الجائحة، واكتفى المنظّمون عوضاً عن ذلك بنشر لائحة تضم 56 فيلماً روائياً هي الأعمال التي اختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية. وأقيمت نسخة رمزية من المهرجان في الخريف، عُرِضت فيها أربعة من الأفلام المدرجة ضمن هذه اللائحة.

ويشكّل مهرجان كان واجهة مهمة للأفلام الفرنسية، كما الأجنبية، ويتسابق السينمائيون على اختلاف اختصاصاتهم للفوز بجوائزه المرموقة.

وكان منظّمو مهرجان برلين السينمائي، الأول زمنياً بين المهرجانات السينمائية السنوية الكبرى، أعلنوا في ديسمبر الفائت تأجيله من موعده السنوي المعتاد في فبراير إلى مارس المقبل، وإقامة مسابقته افتراضياً، بسبب جائحة «كوفيد-19».

وستقام الدورة الـ71 للمهرجان «على مرحلتين»، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية مع توزيع الجوائز في شهر مارس، في حين تقام في يونيو عروض مفتوحة للجمهور.

وتتجه الأنظار حالياً إلى مهرجان البندقية، الذي من المقرر إقامته بين الأول من سبتمبر والـ11 منه، لكن مع إرجاء أهم المواعيد السينمائية، تُطرح تساؤلات عن القدرة على الالتزام بموعد المهرجان الإيطالي، وأيضاً مهرجان سان سيباستيان الإسباني المزمعة إقامته في منتصف سبتمبر.

ويرتدي مهرجان كان السينمائي أهمية كبرى على الصعيدين الثقافي والاقتصادي، إذ يستقطب في العادة سنوياً نحو 40 ألف مهني في قطاع السينما، و200 ألف متفرج.

طباعة