وقعتها «الإمارات اليوم» و«صحة دبي» و«خدمة الأمين»

«دمي لوطني» تطلق دورتها الـ 11 بمذكرة تفاهم جديدة بين الجهات المشاركة

صورة

وقعت كل من صحيفة «الإمارات اليوم» وهيئة الصحة في دبي وخدمة «الأمين»، مذكرة تفاهم جديدة لإطلاق النسخة الـ11 من حملة «دمي لوطني» التي تستهدف دعوة المجتمع للتبرع بالدم، لتوفير وحدات دم لآلاف المرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة وحالات الطوارئ وإصابات الحوادث.

وقعت المذكرة أمس في مقر مركز الابتكار الصحي التابع للهيئة، بحضور مديرها العام عوض صغير الكتبي، وعدد من المسؤولين في الجهات المشاركة.

وتقام المبادرة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ويتم تنظيمها بشراكة استراتيجية وتعاون بين «خدمة الأمين» والهيئة وصحيفة «الإمارات اليوم».

وقعت الاتفاقية على هامش حفل تكريم الشركاء الاستراتيجيين للحملة، الذين دعموها على مدار سنوات من خلال المشاركة في عدد من الحملات، وإمداد مركز دبي للتبرع بالدم بعدد كبير من وحدات الدم.

وكرّمت الحملة 43 جهة، شملت 14 جهة حكومية، و13 غير ربحية (مؤسسات وجمعيات خيرية)، وثماني مؤسسات خاصة، وثمانية متبرعين ضمن الأكثر تبرعاً، بينهم أصغر متبرع بالدم، وهو شاب مواطن يبلغ 18 عاماً، ومتبرعان ضمن فئة الدم النادرة.

وقال رئيس تحرير «الإمارات اليوم» المكلف، عبدالله القمزي، إن حملة «دمي لوطني» نجحت منذ انطلاقها في تحقيق أهدافها، بتوفير كميات كبيرة من وحدات الدم لإنقاذ حالات مرضية حرجة، ومصابين بأمراض مزمنة، مثل حالات السرطان والغسيل الكلوي، وأشخاص أصيبوا في حوادث بليغة ويحتاجون إلى الدم لإنقاذ حياتهم.

وأضاف أن «الإمارات اليوم» أسهمت من خلال موقعها الإلكتروني، ومنصاتها الرقمية، وعبر الطبعة الورقية، في نشر التوعية بأهمية التبرع بالدم، وتبيان العائد الكبير لكل تبرع في إنقاذ ثلاثة من المرضى والمصابين.

وذكر القمزي أن «الإمارات اليوم» تشارك في تنظيم الحملة منذ انطلاقها عام 2012، وتسخّر إمكاناتها لدعمها حتى تكون شرياناً متجدداً لضخ وحدات الدم في المستشفيات والمراكز الصحية، ما يلبي أي احتياج للمرضى والمصابين.

ودعا أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات إلى المشاركة في المبادرة والتبرع بالدم، كجزء من رد الجميل للوطن، وتأكيداً على القيم الإنسانية المتجذرة في مجتمع الإمارات. من جهته، أكد المشرف العام لخدمة «الأمين» عمر الفلاسي، أن مشاركة الخدمة في حملة «دمي لوطني» تعتبر إحدى مسؤولياتها المجتمعية، إذ تحث الخدمة على غرس ثقافة التبرع بالدم، وتشجيع أفراد المجتمع على المبادرة والمشاركة، لأن التبرع بالدم يسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين. وتابع أن خدمة «الأمين» تتطلع للدورة الـ11 من الحملة، بعد النجاح الكبير الذي حققته في دوراتها السابقة. وأضاف أن حملة «دمي لوطني» تهدف إلى نشر ثقافة التبرع بالدم وتعزيز دور المجتمع في العمل الإنساني وخدمة الوطن.

وقال: «نتطلع في الدورة المقبلة لمزيد من العطاء ونشر الوعي والمساهمة في خدمة المجتمع». بدوره، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية، الدكتور يونس كاظم، أن هيئة الصحة تفخر بوجود هذه الشراكة لخدمة المرضى، وتؤكد على الوفاء بالتزاماتها تجاه من يحتاجون إلى الدم بشكل دوري، وتجاه المصابين في الحوادث. وشرح أن الهيئة أولت مركز دبي للتبرع بالدم اهتماماً كبيراً، وعملت على تزويده بأفضل الكفاءات الطبية والفنية المساعدة، وأحدث التقنيات والتجهيزات والمستلزمات الطبية الخاصة بتجميع الدم ونقله وحفظه حتى أصبح واحداً من أهم المراكز المعتمدة عالمياً، والموثوقة، وفق أفضل المعايير المرتبطة بسلامة الدم ومأمونيته. وتابع أن «مراكز التبرع بالدم على مستوى العالم تشهد تحديات كبيرة بسبب الزيادة المستمرة في طلب الدم ومكوناته، تماشياً مع تطور الخدمات الصحية وتوسعها وزيادة نشاط السياحة العلاجية، إضافة إلى التحديات العالمية لضمان سلامة نقل الدم في ظل ما يواجه العالم من مسببات مرضية، وما شهدناه خلال جائحة (كوفيد-19)، وهو ما يحتم على بنوك الدم فرض إجراءات مشددة في اختيار المتبرعين بالدم وتطبيق العديد من الإجراءات والفحوص والتقنيات لضمان سلامة نقل الدم قبل صرفه للمستشفيات».


نجاحات متتالية

انطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. وكان سموه أول المتبرعين بالدم، ما أسهم في نجاح المبادرة، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، خصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة بقوله، إن «التبرع بالدم هو أفضل هدية يمكن أن يقدمها المواطن والمقيم تعبيراً عن حب الوطن، خصوصاً أن هناك مرضى ومصابين في حاجة إلى كل قطرة دم». وحققت الحملة نجاحات متتالية خلال السنوات الماضية، عززت من مخزون وإمكانات مركز دبي للتبرع بالدم، وقدرته على توفير كميات الدم الكافية لمحتاجيها من المرضى، بمختلف مستشفيات القطاعين العام والخاص في دبي.

عبدالله القمزي:

«الحملة نجحت في توفير كميات كبيرة من وحدات الدم لإنقاذ حالات مرضية حرجة».

عمر الفلاسي:

«الحملة تحث على غرس ثقافة التبرع بالدم، وتشجيع أفراد المجتمع على المبادرة والمشاركة».

الدكتور يونس كاظم:

«هيئة الصحة أولت مركز دبي للتبرع بالدم اهتماماً كبيراً، وعملت على تزويده بأفضل الكفاءات الطبية».

طباعة