«دبي الخيرية» تتلقى 27.8 مليون درهم زكاة مال العام الماضي

«دبي الخيرية» تفتح أبوابها لاستقبال الزكاة والتبرّعات الأخرى. من المصدر

أفادت إحصائية جديدة لجمعية دبي الخيرية، بأن الجمعية تلقت 27 مليوناً و850 ألف درهم زكاة أموال العام الماضي، استفاد منها نحو 3000 أسرة، حصلت على نصيبها وفق الضوابط الشرعية.

وأكدت الجمعية جاهزيتها لتلقي زكاة المحسنين وأهل الخير هذا العام، ضمن مشروعات حملتها الرمضانية، التي أطلقتها قبل أيام مستهدفة جمع 160 مليون درهم، منها 35 مليوناً من أموال زكاة المحسنين، بزيادة متوقعة بنحو ستة ملايين درهم عن العام الماضي.

وقال أمين السر العام للجمعية، خالد العلماء، إن «دبي الخيرية» تفتح أبوابها لاستقبال الزكاة والتبرعات الأخرى، عبر قنوات عدة، من بينها «واتس أب»، والموقع الإلكتروني للجمعية، والحوالات البنكية، والبطاقات الإلكترونية بما يضمن الوصول إلى أكبر شريحة من المتبرعين، وتوفير التبرع لحزمة كبيرة من المشروعات التنموية والإغاثية.

وأوضح أن الجمعية تراعي الدقة والصدقية في كل أعمالها الخيرية والإنسانية، متوجّها بالشكر إلى المزكّين ممن أخرجوا زكاة أموالهم من خلال الجمعية، سواء هذا العام أو في الأعوام الماضية، التي كان لها كبير الأثر في دعم مشروع الزكاة وإنعاش موارد الجمعية. وأكد الحرص على إعادة توجيه أموال الزكاة التي سيتم جمعها، لدعم المستحقين من ذوي الدخل المحدود، والحالات الإنسانية الحرجة، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية والتخفيف عنهم.

وأظهرت الإحصاءات المتعلقة بصرف أموال الزكاة على المستحقين العام الماضي، أن 44% من أموال الزكاة التي حصلتها الجمعية ذهبت إلى مساعدة الأسر المحتاجة في تسديد مستحقات إيجارات السكن، و36% لتسديد رسوم دراسية، و9% مساعدات علاج، و9% مساعدات اجتماعية، مثل الزواج ودعم مالي وتوفير أجهزة كهربائية، و7% لتسديد فواتير الكهرباء للحالات المحتاجة.

وقال العلماء إن الجمعية تحرص على إنفاق تبرعات وصدقات وزكاة المحسنين وأهل الخير في مصارفها الشرعية، تحت غطاء من الشفافية والحوكمة والأمانة والإخلاص الكامل.

طباعة