العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ضمن البرنامج الصيفي في 6 مراكز

    «تنمية المجتمع» تعرّف أصحاب الهمم إلى معالم الدولة

    تنظم وزارة تنمية المجتمع (البرنامج الصيفي الافتراضي) «أنا وأخي»، في مراكز أصحاب الهمم الحكومية، ويستمر من 23 إلى 30 يونيو، ويتضمن 42 ورشة وبرنامجاً يتم تنفيذها في ستة مراكز لأصحاب الهمم تابعة لوزارة تنمية المجتمع، بالشراكة مع الأولمبياد الخاص الإماراتي.

    ويفتح البرنامج الصيفي الافتراضي «عن بُعد» باب التسجيل والمشاركة لجميع أصحاب الهمم في الدولة، ولإخوتهم، حيث يركز البرنامج هذا العام على التعريف بمختلف إمارات الدولة، وتنشيط السياحة الداخلية من خلال الرحلات الافتراضية لمعالم رئيسة عدة، إلى جانب الأنشطة المتنوعة الأخرى.

    وتنطلق المحطة الأولى من البرنامج، اليوم، في مركز دبي لأصحاب الهمم للطلبة، ضمن فئتين من خمسة إلى 10 أعوام، ومن 11 إلى 18 عاماً، والمحطة الثانية، غداً، في مركز عجمان لأصحاب الهمم، والمحطة الثالثة في 27 يونيو بمركز أم القيوين للتوحد، ثم في 28 يونيو بمركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، وفي 29 يونيو بمركز الفجيرة لأصحاب الهمم، و30 يونيو في مركز دبا الفجيرة لأصحاب الهمم.

    وتتنوع الفعاليات، التي سيتم تنفيذها في أسبوع «أنا وأخي»، لتشمل برامج وورش عمل، مثل: الرياضة الافتراضية، الرحلات الهادفة، ورش الزراعة المائية، ورش الابتكار، الأعمال اليدوية، برنامج سفراء الهمم، السنع، المطبخ الافتراضي، الألعاب الترفيهية والتفاعلية، الوظائف الافتراضية، ورش لغة الإشارة، إضافة إلى الأنشطة الفنية والتراثية، والأنشطة الحسية، والألعاب الإلكترونية، وقراءة القصص، وسواها.

    ويسعى برنامج «أنا وأخي» إلى مد جسور التعاون والمحبة بين الأخوة من أصحاب الهمم وسواهم، وعلى نطاق الأسرة، من خلال باقة من البرامج والأنشطة الترفيهية والتعليمية التوعوية، دعماً لتعزيز بيئة أسرية أكثر سعادة وتماسكاً، وذلك من خلال تعزيز لغة التواصل والتفاعل بين أصحاب الهمم وأخوتهم من جهة، وبين الأخوة في ما بينهم، عبر تبادل الخبرات والأفكار، وكذلك بين الأخوة ومراكز أصحاب الهمم من جهة أخرى.

    ويسعى البرنامج إلى توظيف مختلف الأدوات والأساليب غير التقليدية، لرفد أصحاب الهمم بالمهارات اللازمة، وتعزيز قدراتهم، علاوة على دوره في تعزيز مدارك أصحاب الهمم، ورفدهم بالمهارات اللازمة بطريقة سلسة، وإشراكهم في تحمل المسؤولية، إلى جانب تعزيز الوعي وتقوية أواصر الروابط الأسرية الواحدة، وتعزيز سرعة استجابة الأطفال وتعلمهم للمفاهيم والمهارات الجديدة.

    طباعة