الزوج هاجر بحثاً عن فرصة عمل ولم يستطع استقدام أسرته

«الشارقة الخيرية» تسدد عن أسرة متعففة متأخرات إيجارية ودراسية

وضع ملف الأسرة ضمن قوائم المستفيدين من مساعدات زكاة المال وكسوة العيد والمواد الغذائية. أرشيفية

أنهت جمعية الشارقة الخيرية معاناة أسرة مع المتأخرات الإيجارية وتجديد إقامتها، وسداد الرسوم الدراسية، وذلك بعدما فقد الزوج وظيفته، ولم يحصل على فرصة أخرى، فقرر الهجرة، ولم يستطع استقدام أسرته التي تتكون من زوجة، وطفلين توقفا عن الدراسة بسبب متأخرات الرسوم، وأحدهما يعاني الربو، وتكفلت الجمعية بعلاجه.

وأكدت جمعية الشارقة الخيرية أن إحدى فاعلات الخير أبلغت قسم المساعدات بوجود أسرة متعففة بالإمارة، وضعها المادي سيئ، مشيرة إلى أنه بعد ورود البلاغ، أجرى موظفو البحث الاجتماعي زيارة للأسرة بمقر سكنها، للاطلاع على أوضاعها، وعقب انتهاء البحث الاجتماعي والميداني، تبين أن الحالة تعيش برفقة ابنيها اللذين توقفا عن الدراسة بسبب عدم دفع الرسوم الدراسية، وحاجة أحد أفرادها للرعاية الصحية، إذ يعاني الربو، مع تراكم متأخرات سكنية.

وأوضحت الجمعية أنه عقب الانتهاء من تقرير البحث الاجتماعي والميداني عن الحالة، تم عرض الملف على لجنة المساعدات الطارئة، التي أقرت بسرعة الاستجابة والتكفل بالمتأخرات الإيجارية والدراسية وخدمات الكهرباء.

وأشارت إلى أن قرارات لجنة المساعدات تضمنت، أيضاً، توفير مساعدة علاجية للحالة التي تعاني الربو المزمن، إضافة إلى صرف معاش شهري، ووضع ملف الأسرة ضمن قوائم المستفيدين من مساعدات زكاة المال وكسوة العيد والمواد الغذائية، وإتمام ابنيها دراستهما، مؤكدة أن هذه المساعدات تم تقديمها من صدقات المحسنين وتبرعاتهم.

وتابعت الجمعية أن قسم المساعدات بحث عن أسباب عجز الأسرة المادي، فتبين له أن الزوج فقد عمله، فاضطر للهجرة إلى إحدى الدول للبحث عن فرصة عمل أخرى، لكنه تعذر عليه استقدام أسرته لعدم استقرار ظروفه، إلى جانب حاجة ابنيه لإتمام عامهما الدراسي داخل دولة الإمارات، فبقيت زوجته داخل الدولة بعدما التحقت بوظيفة براتب محدود في إحدى شركات القطاع الخاص، حتى تتمكن من رعاية ابنيها.

وبينت الجمعية أنه في ظل الظروف المعيشية المتواضعة، التي تمر بها الأسرة، تراكمت على الأم المتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية، ولم تستطع تجديد إقامات طفليها لعدم قدرتها المادية، فضلاً عن الوضع الصحي لأحد ابنيها، الذي يتطلب علاجاً منتظماً.

وأشارت الجمعية إلى أن الأسرة كانت تعتمد، إلى جانب دخلها البسيط، على صدقات أهل الخير، لكن التراكمات ازدادت، وتعرض ابناها للحرمان من دراستهما.

طباعة