بهدف فتح آفاق مستقبلية مشرقة للأجيال في إطار الأجندة الوطنية للإمارات

«إسلامية دبي» تطلق مبادرة «اليوم الإماراتي للتواصل الحضاري السعيد»

أطلق مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، مبادرة «اليوم الإماراتي للتواصل الحضاري السعيد»، من أجل فتح آفاق مستقبلية للأجيال الحالية والقادمة، في إطار الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، لتعميق مفهوم التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب المسلمة وغير المسلمة كافة، داخل الدولة وخارجها.

وتأتي المبادرة بهدف إيجاد رؤية استراتيجية مشتركة، محورها الإنسان الحضاري المؤهل فكرياً وذهنياً، من خلال إعداد أجيال منفتحة على العالم، واعية بالثقافة الإسلامية ومبدأ التواصل الحضاري، كونه عنصراً أساسياً في إرساء دعائم المحبة والألفة بين المجتمعات، فضلاً عن التعايش بين مختلف الجنسيات والثقافات والديانات.

وتهدف المبادرة إلى مد جسور التقارب بين مختلف الجاليات الموجودة في إمارة دبي والعالم، بمختلف معتقداتهم وبيئاتهم الثقافية، تعزيزاً لمبدأ التواصل الحضاري، كونه حجر الأساس في إرساء دعائم التسامح والتعايش بين المجتمعات كافة، فضلاً عن تعزيز مبدأ التسامح، ونشر الثقافة العربية والإسلامية الوسطية.

وقال مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني: «تعمل الدائرة على استيعاب جميع المتغيرات التي تطرأ على المجتمع بإيجاد أفضل المبادرات والممارسات، وكون إمارة دبي تعتبر المدينة العالمية الأولى لاحتضانها أكثر من 200 جنسية مختلفة حول العالم، فضلاً عن احتضان الإمارة في الوقت ذاته مجموعة واسعة من الثقافات المتنوعة في التأثير والامتداد، التي يمثلها المقيمون والوافدون وزوار الإمارة من مختلف أنحاء العالم، ارتأينا إطلاق مبادرة اليوم الإماراتي للتواصل الحضاري السعيد».

وأكد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية، الدكتور عمر محمد الخطيب، أن إطلاق مبادرة التواصل الحضاري السعيد يأتي من أجل خلق ثقافة تعاونية مشتركة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يتم من خلالها تلقيح الأفكار الثقافية للجنسيات المتعددة لتصب في بوتقة ثقافة إنسانية سمحة، وذلك من خلال هذا اليوم الذي سيسطر تاريخاً لن ينسى عبر العصور.

وأشارت مديرة إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، هند محمد لوتاه، إلى أن المبادرة تجسد طموح المركز في تعزيز مكانة إمارة دبي على وجه الخصوص، ودولة الامارات العربية المتحدة على وجه العموم، كجهة رائدة في مجال التواصل الحضاري بين الشعوب، والحوار بين مختلف أطياف المجتمع، مشيرة إلى أن تعزيز مبدأ احترام الآخرين وقبولهم، سيغرس في نفوس الأجيال القادمة والحالية معاً بالإيمان بأهمية التنوع الثقافي من أجل مستقبل مشرق ينعم بآثار التسامح.

طباعة