لتجهيز وحدة عناية مركزة بطاقة استيعابية 2000 طفل سنوياً

14.6 مليون درهم من «القلب الكبير» لأطفال مركز مجدي يعقوب

صورة

قدمت مؤسسة «القلب الكبير» أربعة ملايين دولار أميركي (نحو 14.6 مليون درهم) لإنشاء وتجهيز إحدى وحدات العناية المركزة المخصصة للأطفال في مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة «القلب الكبير»، وستحمل الوحدة التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 2000 طفل سنوياً اسم المغفور له الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، نجل صاحب السمو حاكم الشارقة، وذلك تخليداً لذكراه العطرة.

ويشمل الدعم الذي قدمته المؤسسة إنشاء وتجهيز الوحدة، وتوفير 16 سريراً ومعدات متطورة للفحص والرقابة المخصصة لحالات الأطفال ما بعد جراحة القلب والشرايين، إلى جانب توفير طاقم طبي متكامل يضم أطباء متخصصين، وممرض أو اثنين لكل مريض، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للأطفال المرضى بأعلى كفاءة وأسرع وقت. وبعد الانتھاء من عملیات بناء مركز مجدي یعقوب العالمي للقلب بالقاھرة، بحلول عام 2023، سیصبح المستشفى من بین أكبر صروح علاج وجراحة القلب والأوعية الدموية في الوطن العربي، الذي يقدم خدمات الرعاية الصحیة وإجراء عمليات القلب والأوعية الدموية والقسطرة القلبیة بالمجان، إلى جانب البحث العلمي الذي یقترن بالعلاج لضمان أفضل خدمة لكل مریض، حیث سیستقبل المركز المرضى من داخل مصر وخارجھا، بطاقة استیعابیة تصل إلى 120 ألف مریض و12 ألف عملية جراحية وقسطرة قلبية سنویاً، 60٪ منھا للأطفال، كما سیوفر التدريب الطبي العملي لأكثر من 1500 طبیب وجراح، وذلك من خلال مركز التعليم والتدريب التابع لمؤسسة مجدي یعقوب لأمراض وأبحاث القلب.

من جانبه، أشاد البروفيسور سیر مجدي یعقوب بتبرع مؤسسة «القلب الكبیر»، مؤكداً على أنھا من المؤسسات البارزة في مجال رعاية الأطفال، ویؤدي ھذا التعاون الوثیق إلى ضمان تقدیم رعایة طبیة لأكبر عدد منھم، خصوصاً أنھم من الأطفال المرضى والأشد حاجة للعلاج الفوري. ولفت إلى ما یعكسه ھذا التعاون من روح طیبة بین المؤسستين والجانبین المصري والإماراتي على الصعید الأكبر، متمنیاً أن یعود المركز الجدید بالقاھرة بكثير من النفع على مجال الرعایة الطبیة في مصر، بل ویمتد أثره لیشمل أبناء الوطن العربي.وقالت مدير «مؤسسة القلب الكبير»، مريم الحمادي: «نعمل بشكل متواصل مع المؤسسات ذات النفع العام في الوطن العربي والعالم أجمع من أجل تهيئة ظروف التنمية الاجتماعية الراسخة والمستدامة من خلال توفير التعليم والرعاية الصحية للأطفال والفئات الاجتماعية المحدودة الدخل». وأضافت: «يمثل الأطفال أولوية قصوى في عملنا بمؤسسة القلب الكبير، لأننا نؤمن بأن رعايتهم واحتضانهم تعنيان توفير كوادر وكفاءات بشرية منتمية بقوة لمجتمعاتها، وملتزمة بمهمة بناء وتطوير بلدانها وتخليصها من التحديات بمختلف أنواعها، ونأمل أن يؤدي إسهامنا في تجهيز وحدة الرعاية المركزة للأطفال في مستشفى مجدي يعقوب لأمراض القلب في القاهرة، إلى الحد من معاناة الأطفال وذويهم بشكل خاص، وتعزيز البنية التحتية الصحية في جمهورية مصر العربية بشكل عام».

طباعة