«خيرية الشارقة» تتعاون مع «الإحصاء» لدعم الأسر المتعففة

صورة

أكد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، أن المساعدات الشهرية بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري، نحو تسعة ملايين درهم، إلى جانب مبادرات ترميم وتأثيث بيوت المحتاجين، وكذلك الاهتمام الخاص بمتضرري أزمة «كورونا»، وحجم الدعم الذي قدمته الجمعية خلال ذروة الجائحة، الذي بلغت قيمته 15 مليون درهم، وشمل مبادرات متنوعة استهدفت مختلف فئات المتأثرين بالأزمة، مشيراً إلى وجود تعاون مع دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة من أجل دعم الأسر المتعففة.

وأوضح أنه يتم العمل على تطوير مشروع عيادة غسيل الكلى، وإضافة أجهزة غسيل جديدة لرفع السعة الاستيعابية إلى الحد الأقصى، بما يخدم فئة المصابين بالفشل الكلوي المسجلين بكشوف الجمعية، متابعاً «أننا في الوقت الحالي نتطلع إلى التوسع في دراسة المحتاجين، ونخاطب في هذا الشأن العديد من الجهات المعنية بشؤون الأسر، وتأتي في مقدمتها دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، بما يتوافر لديها من معلومات دقيقة ومدروسة عن أعداد الأسر ومواقعها، ومستويات المعيشة والدخل، وهو ما يساعد القائمين على إدارة المساعدات في سرعة الوصول إلى المعوزين وتقديم المساعدات الممكنة».

واستقبل القاسمي، أمس، بمقر الجمعية الرئيس في سمنان الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، والوفد المرافق له، بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية، والمدير التنفيذي عبدالله سلطان بن خادم.

وقال الشيخ صقر بن محمد القاسمي إن دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية من المؤسسات المهمة التي تعوّل عليها الجمعية في دعم أعمالها الخيرية ومشروعاتها الإنسانية، حيث تستفيد الجمعية من قاعدة البيانات المتوافرة والموثقة لدى دائرة الإحصاء، والإسهام في بحث أحوال الأسر المعيشية والاجتماعية وفقاً للآلية المتبعة في الجمعية، لبيان نوع وحجم المساعدات المناسبة لكل أسرة.

ولفت إلى أن الاجتماع تطرق إلى حجم الدعم المقدم للأسر المتعففة عبر المساعدات الشهرية، التي بلغت قيمتها، خلال النصف الأول من العام الجاري، نحو تسعة ملايين درهم، كما تم استعراض مشروع عيادة غسيل الكلى، واستمع ضيوف الجمعية إلى شرح مفصل عن محتويات العيادة والسعة الاستيعابية القائمة.

من جانبه، رحب الشيخ محمد بن حميد القاسمي، بالتعاون مع الجمعية وتزويدها بكل ما يلزمها، في إطار تعزيز العلاقات القائمة في تنفيذ مبادرات خيرية مشتركة، ودعم الأسر المتعففة من مواطني ومقيمي إمارة الشارقة، مؤكداً أن «الشارقة منارة للعمل الإنساني بفضل توجيهات الوالد رمز الإنسانية صاحب السمو حاكم الشارقة، هذه التوجيهات التي تمت ترجمتها إلى أعمال جليلة تنفذها الجمعية، ونحن خلفها مستعدون لتقديم كل أشكال وصور الدعم».

طباعة