بـ 18 مليون درهم خلال العام الماضي

10 آلاف مستفيد من مبادرات «الأسر المتعففة» بأم القيوين

صورة

أنجزت لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين، التابعة لجمعية دار البر، حزمة من المشروعات الخيرية والمساعدات الموسمية والمبادرات الإنسانية والتنموية، توزعت بين 16 باباً للخير والإحسان والتنمية المجتمعية، على مدار العام الماضي 2020، بكلفة إجمالية بلغت 18 مليون درهم، استفاد منها 10 آلاف و163 محتاجاً.

وقال رئيس لجنة الأسر المتعففة بالقيوين التابعة لجمعية دار البر، علي العاصي، إن مشروعات الخير التي أطلقتها اللجنة خلال عام 2020، اشتملت على المساعدات التعليمية، التي استفاد منها 628 طالباً محتاجاً، بسداد الرسوم الدراسية المستحقة عليهم، ومساعدات العلاج، لمصلحة 55 مريضاً، وصيانة 63 منزلاً من المساكن القديمة أو المتهالكة للأسر المحتاجة، والمساعدات المادية لمصلحة 723 محتاجاً.

وأضاف أن مشروعات الخير تضمنت أيضاً سداد قيمة فواتير الكهرباء لـ67 أسرة محدودة الدخل، وتأثيث 52 منزلاً للأسر المستورة، بجانب مشروع المير الرمضاني، الذي قدم المواد الغذائية الأساسية لـ1400 أسرة ذات دخل محدود، وتقديم العون والمساعدة لفئة أصحاب الهمم، إضافة إلى ثمانية بنود أخرى للخير والإحسان والتنمية، هي مشروعات تقديم الأجهزة الإلكترونية، وإطعام الطعام، ومشروع الغذاء، وتقديم «الكوبونات» الغذائية لمستحقيها، وكسوة عيد الأضحى، وتوفير أجهزة الحاسب الآلي للطلبة غير القادرين، وإنقاذ الغارمين، ومشروع سقيا الماء.

وأكد رئيس اللجنة حرصها على مد يد العون والإحسان للأسر المتعففة والمحتاجة، وإغاثة الشرائح المجتمعية الضعيفة، وتوفير احتياجاتها، ورفع الضغوط المادية والمعيشية عنها. وأضاف أن لجنة الأسر المتعففة تواصل استعداداتها المكثفة لشهر رمضان، ولموسم الخير والإحسان إجمالاً، الذي يشمل الشهر الفضيل وعيد الفطر.

طباعة