بتوجيهات حمدان بن محمد.. إطلاق القرية الثانية من "قُرى راشد" في زنجبار
وجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق القرية الثانية ضمن مبادرة "قُرى راشد" في زنجبار، تزامناً مع الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وذلك استمراراً للمبادرة الإنسانية التي أطلقها سموّه العام الماضي لتخليد إرث الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم في البذل والعطاء، وتحويله إلى مشاريع تنموية مستدامة تمتد بخيرها إلى المجتمعات المحتاجة والأسر المتعففة.
وتنطلق المرحلة الثانية من "قُرى راشد" بتطوير قرية جديدة متكاملة ومستدامة، تضمن للأسر المستفيدة مقومات الحياة الكريمة من سكن، ومرافق تعليمية، ورعاية صحية، وفرص اقتصادية واعدة، بما يسهم في نقل الأسر من واقع الحاجة إلى مراحل الإنتاج والاكتفاء الذاتي ضمن معايير بيئية وبنية تحتية مستدامة تعتمد على الطاقة المتجددة.
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن إرث الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، في العمل الخيري وأثره سيبقى حاضراً ومتجدداً من خلال مشاريع تحمل اسمه وتجسّد قيمه وما عُرف به من محبة للخير، قائلاً: راشد رحل عنا، ولكن خيره باقٍ.. وعطاؤه مستمر بإذن الله. أطلقنا في العام الماضي أُولى قرى راشد في كينيا، واليوم نواصل هذه المسيرة بإطلاق القرية الثانية في زنجبار، ليبقى اسمه مرتبطاً بالخير والعمل الذي يصنع فرقاً حقيقياً في حياة الإنسان.
وأضاف سموه: في الذكرى الحادية عشرة لرحيل أخي راشد، نستحضر سيرته المعطاءة وما تركه من أثر طيب وحرصه على مساعدة الآخرين، فالإرث الحقيقي للإنسان هو ما يتركه من خير يُغيّر حياة الآخرين ويفتح أمامهم آفاق الحياة الكريمة، وما نسعى إليه اليوم هو أن تبقى هذه القيم حاضرة في أعمال تنفع الناس وتمنح الأسر الأمان والاستقرار، وأن يتحول هذا الإرث إلى خير متجدد يصل إلى مجتمعات جديدة عاماً بعد عام.
واختتم سموّه قائلاً: "قُرى راشد" رسالة مستمرة في العطاء والوفاء، ومشروع نريده أن يكبر بخيره ويتوسع بأثره ويمتد عطاؤه من قرية إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر عاماً بعد عام. بدأنا في كينيا، واليوم نواصل في زنجبار، وسنمضي بإذن الله إلى مجتمعات جديدة لنكون دائماً إلى جانب من هم بأمسّ الحاجة للأمل والاستقرار.. رحم الله راشد وأكرم نزله.
وفي إطار تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "قُرى راشد" في زنجبار، سيتم تطوير القرية الجديدة وفق نموذج متكامل ومستدام يوفر للأسر المستفيدة مقومات الحياة الكريمة والاستقرار، ويضم منازل مؤثثة، إلى جانب مرافق وخدمات أساسية تلبي احتياجات السكان اليومية. وقد رُوعي في تصميم القرية استخدام حلول مستدامة ومصادر الطاقة المتجددة، بما يضمن كفاءة تشغيل مرافقها واستمراريتها على المدى الطويل.
وتضم القرية مجموعة من المرافق المجتمعية والخدمية، تشمل مسجداً ومحلات تجارية تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير مصادر دخل مستدامة. كما تشمل منظومة متكاملة للتعليم والرعاية الصحية، بما يوفر للأسر خدمات أساسية داخل القرية ويعزز جودة حياتها واستقرارها.
وتولي القرية محور التمكين أولوية رئيسية، من خلال توفير برامج تدريبية لتنمية المهارات ودعم الأنشطة والمشاريع الصغيرة التي تساعد الأسر على بناء مصادر دخل والاعتماد على الذات. كما يتضمن المشروع مرافق خارجية وملاعب إلى جانب بنية تحتية حديثة تعزز مفهوم القرية كمجتمع متكامل يجمع بين السكن والخدمات والفرص التنموية.
وتتولى اللجنة الإشرافية لمبادرة "قرى راشد"، برئاسة سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، متابعة تنفيذ المبادرة والإشراف على مراحلها المختلفة، بما يضمن تحقيق أهدافها التنموية والإنسانية وفق الرؤية التي أُطلقت من أجلها كما تتابع اللجنة سير الأعمال في القرية الأولى في كينيا، ومراحل تنفيذ مرافقها وخدماتها، إلى جانب متابعة خطط التوسع في القرى الجديدة بما يضمن استدامة المشروع واتساع أثره عاماً بعد عام.
وكان سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق مبادرة "قرى راشد" في سبتمبر من العام الماضي، تزامناً مع الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، تخليداً لإرثه الإنساني وانطلقت المرحلة الأولى بإنشاء أول قرية في كينيا، ضمن نموذج متكامل يشمل السكن والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والفرص الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news