من خلال شراكة بين «محمد بن راشد الخيرية» و«صحة دبي»

«نبضات» تعالج تشوهات قلوب الأطفال في طاجكستان

صورة

بدأ الفريق الطبي لمبادرة «نبضات»، التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، بإجراء عمليات جراحية وقسطرة علاجية لعدد من الأطفال المرضى، ضمن الحملة التي تنفذها المبادرة في جمهورية طاجكستان، التي تستمر إلى 21 أبريل الجاري.

وتستهدف الحملة التي يشارك بها نخبة من أطباء هيئة الصحة بدبي وكوادرها الفنية الكشف على أكثر من 300 طفل يعانون أمراض القلب المختلفة، وإجراء 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لأطفال مرضى، تراوح أعمارهم بين شهر و18 سنة.

وأكد المدير العام لهيئة الصحة بدبي، حميد محمد القطامي، على أهمية القيم والمبادئ والرسالة الإنسانية التي تحملها مبادرة «نبضات»، التي تستهدف الأطفال المرضى في مختلف دول العالم، للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم، وإعادة الأمل إليهم، في ظل عدم قدرتهم المالية على تحمل تكاليف مثل هذه العمليات الباهظة التكاليف، لافتاً إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها المبادرة خلال السنوات الماضية في ترجمة فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سموه المتعلقة بمد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين في مختلف قارات العالم.

وأشاد بالتعاون والشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الصحة بدبي، وجهودهما المستمرة ضمن مبادرة «نبضات» للوصول إلى الأطفال المرضى، ممن يعانون تشوهات قلبية مختلفة في العديد من دول العالم التي تفتقر إلى مثل هذه الخدمات التخصصية التي يحتاجها الأطفال المرضى.

وأشار القطامي إلى الحرص والدعم الكبير الذي توليه هيئة الصحة بدبي لتعزيز نجاح حملة «نبضات» في جمهورية طاجكستان من خلال توفير الكوادر الطبية والفنية المتخصصة في مجال أمراض وجراحات القلب، وتوفير الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة، إضافة إلى التعاون مع فرق طبية متخصصة من المملكة العربية السعودية والهند، للمشاركة في إجراء العمليات الجراحية والقسطرة العلاجية للمرضى في «مستشفى استقلال المركزي» في العاصمة الطاجيكية «دوشنبه».

وقال إن هذه الحملة تعد الثانية لمبادرة «نبضات» في جمهورية طاجكستان، التي يوجد بها أكثر من 4000 طفل يعانون تشوهات قلبية مختلفة، ويحتاجون إلى عمليات قلب مفتوح وقسطرة علاجية، حيث كانت الحملة الأولى للمبادرة خلال أكتوبر 2017، وتم خلالها إجراء نحو 70 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لأطفال من مختلف الأعمار.

من جانبه، أكد مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، إبراهيم بوملحة، أهمية هذه المبادرة، وانعكاساتها الإيجابية على الأطفال المرضى وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهلهم، وفتح آمال الشفاء أمامهم، بعيداً عن الضغوط النفسية التي تسببها كلف العلاج المرتفعة، وهي من أهم أهداف المؤسسة التي تسعى لتحقيقها لمصلحة المحتاجين.

وأضاف بوملحة أن المؤسسة سجلت تقدماً كبيراً في مجال العمل الخيري والإنساني في البلدان الصديقة والشقيقة بتنفيذها برنامج مبادرة «نبضات» في عدد من الدول، استفاد منها أطفال مرضى، مؤكداً أن هذا العمل الكبير كان بلسماً وشفاءً للعديد من الأطفال الذين ينتظرون مثل هذه العمليات، وهي خير دليل على ما يتمتع به العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات من رؤية وبرامج حديثة على مستوى العمل الإنساني. وقال إن عمل الفريق الطبي لحملة «نبضات» الثانية في جمهورية طاجكستان الشقيقة، التي تقيمها المؤسسة، هو تمد يد العون، وإنقاذ حياة الأطفال الذين يعانون تشوهات خَلقية في القلب، وهي الحملة الثانية في هذا البلد الشقيق. وأشاد بوملحة بأعضاء الفريق الطبي لهذه المبادرة، الذي يزمع إجراء 100 عملية قلب مختلفة لعلاج التشوهات الخلقية الولادية ضمن هذه الحملة، فمعاناة الأطفال مرضى القلوب وذويهم كبيرة، إذ يكلف علاجهم مبالغ ضخمة، سواء في بلدانهم أو خارجها.


الحملة تستهدف إجراء 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية.

طباعة