والده عاطل عن العمل وبلا مصدر دخل ثابت

19.6 ألف درهم تعيد «محمد» إلى مقاعد الدراسة

الديون تراكمت على الأب بسبب عدم وجود مصدر دخل. تصوير: أشوك فيرما

منذ أن فقد (أبومحمد) وظيفته، ووجد نفسه من دون دخل ثابت يستطيع من خلاله تأمين كثير من احتياجات زوجته وأبنائه الأربعة، بدأت الأبواب تغلق في وجهه، كما يقول، ويشعر بفقدان الأمل في تحسن وضعه المالي، لكن مشكلاته بلغت حدها الأقصى، عندما وجد نفسه عاجزاً عن تأمين حق ابنه البكر في الحصول على التعليم، بسبب عجزه عن سداد المتأخرات الدراسية، التي بلغت قيمتها 19 ألفاً و640 درهماً.

وروى لـ«الإمارات اليوم»، أنه عمل في شركة خاصة (مقاولات وتركيب الأحجار)، براتب 4000 درهم، وكان مواظباً على سداد الرسوم الدراسية لأبنائه، وفي عام 2020 تم الاستغناء عن خدماته، بسبب إعادة هيكلة الشركة.

وبسبب عدم وجود دخل ثابت، نفدت المبالغ التي حصل عليها من عمله السابق، ما أدى إلى تراكم الديون والالتزامات عليه، وتسبب في عجزه عن سداد كثير من التزاماته.

وقال إنه بحث عن عمل جديد يتيح له إعادة تنظيم حياته الأسرية، وتحقيق الاستقرار المادي والمعنوي لعائلته، لكن محاولاته باءت بالفشل، الأمر الذي تسبب في وصوله إلى مرحلة العجز عن سداد الأقساط الدراسية لمدة عامين لابنه محمد (17 عاماً)، التي بلغت 19 ألفاً و640 درهماً.

وتابع أن (محمد) أصبح مهدداً بالتوقف عن استكمال مشواره الدراسي لأمر لا ذنب له فيه، مناشداً أهل الخير مدّ يد العون له، ومساعدته على سداد المتأخرات الدراسية حتى يتمكن ابنه من مواصلة تعليمه.

وأوضح أنه عاجز عن سداد لو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية، الأمر الذي جعله مضطراً لإخبار أبنائه بالظروف التي يمر بها، ومطالبتهم بالتوقف عن دراستهم، خصوصاً أن إدارة المدرسة رفضت تسجيلهم للعام الدراسي الجديد قبل سداد المتأخرات الدراسية المترتبة عليه.

وأشار (أبومحمد) إلى أنه طرق كل الأبواب بحثاً عن مخرج لمشكلته المالية، ولكن جهوده باءت بالفشل، مناشداً أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدته في تدبير قيمة متأخرات الرسوم الدراسية لابنه، حتى يستطيع استكمال مشواره التعليمي.

طباعة