فقد عمله وعجز عن سداد أقساط الإيجار

72.8 ألف درهم تهدد استقرار أسرة «رائد»

رائد لم يدخر جهداً في سبيل العثور على فرصة عمل جديدة. أرشيفية

يواجه «رائد» ظروفاً ماليةً قاسيةً، جعلته غير قادر على سداد الأقساط الإيجارية للمنزل الذي يقطن فيه مع أفراد أسرته، في إمارة الشارقة، حيث بلغت قيمتها 72 ألفاً و800 درهم.

وقد أصبحت ظروفه أشد قسوة بعدما رفع مالك المسكن دعوى قضائية ضده، يطالبه فيها بسداد المبلغ المترتب عليه.

وأعرب «رائد» عن قلقه من دخول السجن في حال عدم السداد، وبقاء أسرته، المكونة من ثلاثة أبناء وزوجة، من دون معيل أو مأوى، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، لإنقاذه وحماية أسرته.

وروى «رائد» لـ«الإمارات اليوم» أنه عمل في الدولة منذ عام 2005 في مدارس حكومية وخاصة، ولم يشك من عراقيل أو عقبات، حيث تمكن من جدولة حياته بطريقة تجعله قادراً على تحقيق الاستقرار المالي والمعنوي. وخلال فترة عمله تدرج في وظيفته حتى أصبح مساعداً لمدير المدرسة، نظير تفانيه واجتهاده في عمله.

وقال إنه استطاع توفير حياة مستقرة لأفراد أسرته، ولم يتوقع أن تنقلب حياته رأساً على عقب، ففي نهاية شهر يوليو من عام 2018 فوجئ بإغلاق المدرسة التي كان يعمل فيها، نتيجة تعرضها لخسارة مالية كبيرة.

وتابع أن إدارة المدرسة وجهت رسائل نصية عبر البريد الإلكتروني لجميع العاملين في المدرسة، تعلمهم فيها بأنها تعتزم تسريحهم من العمل.

وقال: «كانت صدمة غير متوقعة، فقد وجدت نفسي فجأة بلا دخل، وتراكمت علي الالتزامات والديون، بما فيها الأقساط البنكية.

وخلال أشهر قليلة وجدت نفسي عاجزاً عن توفير ضروريات الحياة اليومية، وتأمين احتياجات أفراد أسرتي».

وأكد أنه لم يدخر جهداً في سبيل العثور على فرصة عمل جديدة، تساعده على الخروج من المأزق الذي حل به، لكنه لم يوفق في ذلك، ما اضطره لبيع ممتلكاته ومشغولات زوجته، لسداد الديون والقرض البنكي وأقساط الإيجار، والرسوم الدراسية لأبنائه، فضلاً عن توفير احتياجات أفراد أسرته الأساسية، بما فيها المأكل والمشرب.

وتابع «رائد» أنه بعد نفاد المبالغ المالية التي كانت لديه، وقف عاجزاً عن سداد المتأخرات الإيجارية، حتى وصلت إلى 72 ألفاً و800 درهم، وأصبح مهدداً بالسجن في حال عدم سدادها، خصوصاً أن مالك المنزل يرفض منحه مهلة جديدة.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، حتى لا تصبح أسرته من دون مأوى أو معيل.

طباعة