فقد وظيفته الثابتة منذ عامين ولديه طفلان في المدرسة

14 ألف درهم تنقذ «أبوعمار» من السجن والطرد من المنزل

يواجه (أبوعمار - مغربي) ظروفاً مالية صعبة، بعد إنهاء خدماته من شركة المقاولات التي يعمل فيها، تسببت في عدم قدرته على دفع الأقساط الإيجارية للمنزل الذي يقطن فيه منذ ستة أشهر، حتى بلغت 14 ألفاً و100 درهم، وصاحب المنزل رفع قضية إيجارية عليه، وفي حال عدم سداد المبلغ، سيتم إدخاله السجن، وستبقى أسرته المكونة من أربعة أفراد من دون معيل أو مأوى.

و(أبوعمار) يعجز تماماً عن دفع ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ، لعدم وجود راتب منتظم، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، لإنقاذه من دخول السجن، وحماية أسرته.

وقال (أبوعمار) لـ«الإمارات اليوم»، إن «حالتهم المالية ساءت بعد إنهاء خدماته من الشركة التي كان يعمل فيها، بسبب تعرض الشركة لضائقة مالية، أدت إلى إنهاء خدمات جميع الموظفين فيها، وأصبح من دون عمل ثابت منذ بداية عام 2020، وبدأت الديون تتراكم على كاهله، وطرق كل الأبواب بحثاً عن مخرج لتلك الأزمة من دون جدوى، وبحث عن فرصة عمل جديدة، ومنذ أشهر عدة حصل على فرصة عمل في شركة خاصة براتب 4000 درهم».

وأضاف أنه حالياً مهدد بدخول السجن في حال عدم دفع متأخرات الإيجار المتراكمة عليه منذ ستة أشهر، وظروفه المالية صعبة تحول دون تدبير هذا المبلغ، ومالك المنزل يرفض منحة مهلة جديدة، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مساعدته في ظل ظروفه الصعبة التي يمر بها، وإعانته على سداد المتأخرات الإيجارية لمالك المنزل، حتى لا تتشرد أسرته.

وأشار (أبوعمار) إلى أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من أربعة أفراد، بينهم طفلان في المدرسة، وأنه يعمل بدوام مؤقت براتب 4000 درهم، ويمكن فقد وظيفته في أية لحظة، لأن الشركة التي يعمل فيها على حافة الإفلاس، بسبب سوء وضعها الاقتصادي.

وناشد (أبوعمار) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، التي بلغت 14 ألفاً و100 درهم، وإنقاذ حياته من السجن.

• «أبوعمار» يعمل في وظيفة مؤقتة ويعجز عن تدبير المتأخرات الإيجارية.

طباعة