«التأمين الصحي» لا يغطي كلفة العلاج

«أم محمد» تعاني سرطان الثدي وتحتاج إلى جلسات كيماوي بـ 250 ألف درهم

تعاني (أم محمد - 46 عاماً) مرض سرطان الثدي في الجهتين، وتحتاج إلى مباشرة جلسات علاج كيماوي تبلغ كلفتها 250 ألف درهم، وإمكاناتها المالية متواضعة لا تسمح لها بتدبير كلفة العلاج، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لها في تدبير مصروفات العلاج، نظراً إلى سوء حالتها الصحية، وخوفاً من انتشار المرض في بقية جسدها.

وتروي المريضة قصة معاناتها مع المرض، لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «كنت أعاني مشكلات صحية، دخلت على إثرها مستشفى مدينة شخبوط الطبية، حيث أجريت لي الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وتبيّن بعد معاينة الأطباء وظهور نتائج التحاليل الطبية أني مصابة بسرطان الثدي من الجهتين، وأكد الأطباء أني أحتاج إلى علاج وأدوية كيماوية في بداية مراحل العلاج، من أجل السيطرة على الورم الخبيث».

وتابعت أن «كلفة العلاج باهظة جداً، ما يحول بيني وبين مباشرة العلاج، إذ تبلغ الكلفة الإجمالية، التي تشمل العلاج والجلسات والأدوية، مبلغ 250 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي هذه الكلفة الكبيرة، والمشكلة أن الأطباء أكدوا ضرورة مباشرة البرنامج العلاجي في أسرع وقت ممكن، حتى لا ينتشر المرض في بقية أنحاء الجسم، لكني عاجزة عن عمل أي شيء في ظل الظروف التي أمر بها».

وأفادت (أم محمد) بأنها تعيل نفسها، وتعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب متواضع جداً، إذ لا يتجاوز الراتب 1500 درهم، يذهب لمصروفاتها المعيشية في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

وأضافت أن «حالتها النفسية ساءت جداً، والحزن أصبح يملأ قلبها من الحالة المرضية التي ألمت بها، وعدم قدرتها على بدء العلاج، على الرغم من أن الأطباء أكدوا ضرورة الاهتمام بالجانب النفسي في هذه المرحلة من العلاج».

وذكرت أنها «حالياً لا تملك سوى الدعاء أن يسخر لها الله أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير لمساعدتها في تدبير كلفة العلاج قبل فوات الآوان، مناشدة أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تخفيف آلامها»، مؤكدة أن «السرطان ينهش في جسدها بسرعة شديدة، والأدوية باتت لا تخفف الألم».

• (أم محمد) تعيل نفسها، وتعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 1500 درهم.

طباعة