العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    كُلفتها 28.5 ألف درهم.. وظروفه المالية لا تسمح بتدبير الملبغ

    «محمد» يعاني إعاقة سمعية ويحتاج إلى جراحة لاستعادة الحركة

    يعاني (محمد - مصري - 20 عاماً)، من أصحاب الهمم، مشكلات صحية في الظهر منذ فترة، سبّبت له آلاماً حادة وعدم القدرة على الحركة، ووفقاً لمستشفى راشد في دبي فإن المريض يحتاج إلى عملية جراحية عاجله في الدسك، تبلغ كلفتها 28 ألفاً و588 درهماً، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير تكاليف العملية الجراحية في ظل إمكاناته المالية المتواضعة.

    وروي محمد قصته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه من أصحاب الهمم نتيجة إعاقة سمعية، ويعاني في الفترة الأخيرة مشكلات صحية أثرت في حياته، تتمثل في إصابته بآلام حادة أسفل الظهر (الدسك)، لدرجة أنه بات لا يحتمل قوة الألم والمعاناة التي أفقدته القدرة على الحركة.

    وتابع أنه دخل مستشفى راشد، وتمت معاينته من قبل الأطباء المختصين، وإجراء الفحوص اللازمة، وبعدها أكد الأطباء أنه يعاني مشكلات صحية أسفل الظهر (الدسك)، وتحديداً في أسفل العمود الفقري، وجزم الأطباء بأن الحل الوحيد الخضوع لعملية جراحية، لكن الذي حال بينه وبين إجراء الجراحة الظروف المالية الصعبة التي يمر بها، إذ تبلغ كلفة الجراحة 28 ألفاً و588 درهماً، وهو لا يملك ولو جزءاً بسيطاً من هذا المبلغ.

    وأشار إلى أن كلفة إجراء العملية باهظة بالنسبة لإمكاناته المالية المتواضعة، خصوصاً أنه عاطل عن عمل بسبب وضعه الصحي، ولديه بطاقة أصحاب الهمم بالنسبة لإعاقته، وتالياً مصدر دخله الوحيد مساعدات بسيطة يحصل عليها من بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية.

    وأوضح أن وضعه الصحي يحتم عليه إجراء العملية الجراحية بشكل عاجل، نظراً إلى الآلام الدائمة التي يعانيها، خصوصاً بعدما أصبحت الأدوية والمسكنات لا تجدي نفعاً في تسكين الآلام، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير تكاليف العملية الجراحية للتخلص من الآلام المبرحة، واستعادة قدرته على الحركة من جديد.

    ألم أسفل الظهر

    يُسمى ألم أسفل الظهر بالألَم القَطَني، وهو اضطراب عضلي هيكلي شائع يحدث في الظهر، ويختلف الألم من مستمر خفيف إلى شعور حاد مفاجئ، ويمكن تصنيف ألم أسفل الظهر ألماً حاداً (إذا استمر أقل من ستة أسابيع)، أو شبه مزمن (ستة - 12 أسبوعاً) أو مزمناً (أكثر من 12 أسبوعاً)، ويمكن تصنيف الحالة أيضاً حسب السبب الأساسي، من حيث كونه ميكانيكياً أو غير ميكانيكي، أو ألماً منقولاً، وتتحسن أعراض آلام أسفل الظهر في غضون أسابيع قليلة من بدئها، حيث تختفي الأعراض تماماً لدى 40-90% من المصابين بحلول ستة أسابيع.

    في معظم نوبات آلام أسفل الظهر، لا يُعرف سبب أساسي معين للحالة، حتى لا يتم البحث عنه، ويُعتقد أن الألم ناتج عن مشكلات ميكانيكية مثل الإجهاد أو التواء المفصل، ويختفي الألم عن طريق العلاج المعتدل، وأحياناً يحتاج إلى التدخل الجراحي.

    • الشاب يعاني آلاماً مبرحة، والمسكنات لا تجدي نفعاً.

    طباعة