العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مالك المسكن أقام دعوى ضدها

    «أم حامد» تعجز عن سداد 59 ألف درهم متأخرات إيجارية

    تعجز «أم حامد» (مصرية - 55 عاماً) عن سداد 59 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية للمسكن الذي كانت تقطن فيه، وبسبب الظروف المالية الصعبة التي واجهتها خلال العام الجاري باتت مهددة بدخول السجن في حال عدم سداد المبلغ المتراكم عليها، إذ أقام مالك المسكن دعوى قضائية ضدها.

    وتناشد «أم حامد» أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها، ومساعدتها على تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية.

    وتقول: «كنت أعيش مع زوجي وأبنائي في الدولة منذ أكثر من 30 عاماً، إذ يعمل زوجي في قطاع حكومي براتب 8000 درهم، وأعمل أنا في قطاع السياحة براتب 6000 درهم، وحياتنا كانت مستقرة. وفي عام 2005 انفصلت عن زوجي، ووقعت على عاتقي مسؤولية الأبناء وإيجار المسكن».

    وتضيف: «حاولت بقدر الإمكان أن أتغلب على تلك الظروف القاسية خلال فترة وجودي بالدولة مع أبنائي، لكن في عام 2009 قررت إرسالهم إلى مصر لمواصلة تعليمهم الدراسي والعيش مع والدتي وأبي في مصر، لتقليل المصاريف والضغوط. وكنت أرسل 2000 درهم شهرياً لهم، والبقية تذهب لإيجار المسكن الذي أقطن فيه ومصاريف الحياة اليومية».

    وتابعت: «في نهاية فبراير من العام الجاري ساءت حالتي المالية جداً، حيث لم أستطع سداد المتأخرات الإيجارية البالغة 59 ألف درهم، بسبب توقف الشركة التي كنت أعمل بها في صرف رواتبنا الشهرية، وأصبحت من دون مصدر دخل ثابت، واعتمدت على مساعدات من أختي في مصر، حيث ترسل لي مبلغاً شهرياً أستطيع من خلاله تدبير مصروف يومي فقط. حاولت إيجاد مصدر دخل بديل بعد توقف راتبي الشهري، لكن لم أوفق، ولم أجد فرصة عمل أستطيع من خلالها سداد مبلغ الإيجار». وأضافت: «أصبحت مهددة بدخول السجن في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة، وحاولت إقناع صاحب المنزل بعدم تقديم بلاغ إخلاء المسكن إلى المحكمة، لكن كل محاولاتي باءت بالفشل، وحالياً لا أعرف كيفية النجاة من هذا المأزق».

    طباعة