برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تعاني حروقاً وتشوّهات

    الطفلة «فرح» تحتاج إلى عملية جراحية بـ 15.7 ألف درهم

    تعاني الطفلة (فرح - 10 سنوات)، منذ أن كان عمرها أربع سنوات، حروقاً وتشوهات في الجسم والوجه واليدين، ما سبّب لها تشوهاً شديداً، إذ إنها كانت تلعب في المطبخ وانسكب عليها الماء المغلي، وحالياً تحتاج إلى إجراء عملية جراحية لإزالة التشوهات في مستشفى راشد في دبي، بكلفة تبلغ 15 ألفاً و750 درهماً، لكن ظروف أسرتها المالية لا تسمح بسداد ولو جزء بسيط من المبلغ المطلوب، ويناشدون أهل الخير مدّ يد العون لهم.

    وتروي (أم فرح) قصة معاناة ابنتها قائلة: «عندما كنت أطبخ طعام الغداء، كانت (فرح) تلعب بالقرب مني، وعندما ذهبت لإحضار بعض الأغراض، سمعت صوت صراخها، فهرولت إلى ابنتي، فوجدتها سكبت الماء المغلي عليها».

    وتابعت: «لحسن الحظ أن أخاها الكبير كان موجوداً عندنا، فطلب الإسعاف، وتم نقلها إلى أقرب مستشفى، وفي قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي أخبرونا بأن ابنتي تعرضت لحرق ودخلت فوراً إلى الرعاية المركزة، لإصابتها بضيق في التنفس، بسبب الحروق، ورقدت ثلاثة أيام هناك».

    وأضافت: «بعد إجراء الفحوص لابنتي، أخبرني الطبيب بأنها أصيبت بتشوّه في الوجه واليدين، وبحاجة إلى إجراء عمليات جراحية لتصحيح هذه التشوهات، وبعد سماعي كلام الطبيب أحسست أن أبواب الدنيا أغلقت في وجهي، والحسرة تؤلمني على حال ابنتي، وفكرت فيها كيف ستعيش مشوّهة طوال عمرها».

    وأوضحت أنها خلال السنوات الست الماضية، أجريت لها عمليات جراحية عدة، بعضها فشل، وبعضها حسّن بعض التشوهات، «ومنذ أشهر عدة كنت أكلم صديقتي، وكانت تسألني عن وضع ابنتي، ونصحتني بأن أعرضها على الأطباء في مستشفى راشد، لأن لديهم عدداً من الأخصائيين الماهرين في علاج الحروق».

    وأشارت إلى أنها تشاورت مع أبيها، وقررا اصطحاب ابنتهما إلى المستشفى، حيث قرر الأطباء أنها تحتاج إلى إجراء عملية جراحية لتصحيح التشوهات الناتجة عن الماء الساخن، والكلفة تبلغ 15 ألفاً و750 درهماً، لكن ظروف الأسرة لا تسمح بسداد ولو جزء بسيط من علاجها.

    وأفادت الأم بأن «ظروف الأب المالية في الوقت الراهن صعبة، وهو المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 6000 درهم، يدفع منه 2000 درهم أقساطاً بنكية، إضافة إلى أن لدينا متأخرات إيجارية بلغت 20 ألف درهم، والمتبقي من الراتب بالكاد يلبي احتياجاتنا».

    • «فرح» كانت تلعب في المطبخ وانسكب عليها الماء المغلي.

    طباعة