العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    منها 4.4 آلاف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي

    «أم شمة» تعجز عن تدبير 17 ألف درهم للعلاج ومتأخرات دراسية

    تعجز (أم شمة - 35 عاماً) عن تدبير 17 ألفاً و63 درهماً، منها كلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي التي تبلغ 4480 درهماً، إضافة إلى المتأخرات الدراسية المترتبة على ابنتها (شمة)، والتي تبلغ 12 ألفاً و583 درهماً، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها حتى تتمكن من مواصلة علاجها، ومواصلة ابنتها الدراسة.

    وتروي (أم شمة) قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «زوجي يعمل في الدولة منذ عام 2017 في شركة خاصة، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 4500 درهم، وأنا كنت أعمل في صالون نسائي بمدينة العين، وكان راتبي الشهري 5000 درهم، ولم نشكُ أي صعوبات أو عراقيل، واستطعنا موازنة حياتنا لتحقيق الاستقرار المادي والمعنوي للأسرة». مستدركة «لكن في عام 2019 تعرضت الشركة التي يعمل بها زوجي إلى خسارة مالية، أدت إلى تسريح جميع العاملين فيها، وأصبح مصدر دخل الأسرة يقع على عاتقي».

    وتابعت: «أثناء عملي في الصالون العام الماضي، ساءت حالتي الصحية، حيث شعرت بتعب شديد، وتعرق، وسقطت على الأرض فاقدة الوعي، وتم نقلي إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين، حيث أجريت لي الفحوص والتحاليل الطبية، التي بينت أنني مصابة بارتفاع حاد في ضغط الدم والسكر».

    وأضافت أن الطبيب أخبرها بضرورة البقاء في المستشفى لمدة أسبوع، لمتابعة حالتها الصحية يومياً، وعندما استقرت حالتها، نصحها بأخذ قسط من الراحة، والانتظام في تناول الأدوية العلاجية في وقتها المحدد، وممارسة رياضة المشي والابتعاد عن التوتر والتفكير وتجنب الأطعمة غير الصحية.

    وأشارت إلى أنه في شهر مارس من العام الماضي، تم إغلاق الصالون النسائي الذي تعمل فيه، بعد تعرضه لخسارة مالية، فأصبحت بلا وظيفة، فتراكمت على أسرتها الديون والمتأخرات الدراسية لابنتها (شمة) التي تدرس في الصف التاسع، وتبلغ متأخرات الرسوم الدراسية لها 12 ألفاً و583 درهماً.

    وأكدت أنها وزوجها غير قادرين على تجديد بطاقة التأمين الصحي، ما أدى إلى تفاقم وضعها الصحي والنفسي.

    وتناشد (أم شمة) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها لتجديد بطاقة التأمين الصحي لتستطيع مواصلة علاجها، وسداد المتأخرات الدراسية.

    • «أم شمة» كانت تعمل في صالون نسائي بـ 5000 درهم شهرياً قبل إغلاقه.

    طباعة