العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    زوجته تبيع الأطعمة لمساعدته

    «أبوحمدان» يعجز عن سداد 21 ألف درهم متأخرات دراسية لابنيه

    يعجز «أبوحمدان» (39 عاماً ) عن سداد 21 ألف درهم، قيمة المتأخرات الدراسية لابنيه (حمدان وعدنان)، ما منعهما من خوض الاختبارات النهائية للعام الجاري، ويعمل حالياً مندوباً براتب شهري قدره 1500 درهم، لا يكاد يكفي القوت اليومي لأسرته. ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه ومساعدته على السداد، حتى لا يضيع مستقبل ابنيه.

    ويقول «أبوحمدان» لـ«الإمارات اليوم» إنه يعمل في الدولة منذ عام 2002 في قطاعات حكومية وخاصة، وفي عام 2016 تم إنهاء خدماته بعد إجراء إعادة هيكلة في الشركة الخاصة التي كان يعمل فيها، ولأنه ادخر بعض المال أثناء سنوات عمله، اضطر إلى تنظيم حياته، وفقاً للأولويات القصوى، وترتيب احتياجات أفراد أسرته الأساسية، لحين حصوله على وظيفة جديدة تساعده على سداد ديونه، وتكون مصدر دخل ثابت لأفراد الأسرة.

    وأشار إلى أنه طلب من زوجته مساعدته على إيجاد دخل للأسرة، كونها قادرة على إعداد أطعمة وحلويات، وتبيعها للأهل والأصدقاء والجيران، خصوصاً في المناسبات والأعياد، وكان وضع الأسرة المادي مستقراً، ولم يشك أي صعوبة معيشية خلال تلك الفترة.

    وأضاف أنه خلال العام الجاري، واجه ظروفاً صعبة جعلته يقف عاجزاً عن سداد المتأخرات الدراسية المتراكمة على ابنيه (حمدان - 13 عاماً) الذي يدرس في الصف السادس الابتدائي و(عدنان - 12 عاماً) يدرس في الصف الخامس الابتدائي، وإدارة المدرسة تطالبه بسداد 21 ألف درهم، قيمة المتأخرات الدراسية المترتبة عليهما، بعد أن تم إيقافهما عن خوض الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأخير، مؤكداً أنهما من الطلبة المجتهدين في الدراسة.

    ونوه بأنه حاول البحث عن عمل في قطاعات حكومية وخاصة بالدولة، ليعيل أسرته، ويسدد الرسوم الدراسية ويواجه متطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب، لكنه لم يوفق، وازدادت الديون والمصاريف على عاتقه، وأصبح غير قادر على سداد الرسوم الدراسية لابنيه.

    • «أبوحمدان» يعمل مندوباً براتب شهري قدره 1500 درهم.

    • إدارة المدرسة منعت حمدان وعدنان من خوض الاختبارات النهائية.

    طباعة