العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    في سنتها الجامعية الأولى

    «اليازية» تحتاج 99.2 ألف درهم لتكمل دراسة الطب

    تحتاج (اليازية) 99 ألفاً و245 درهماً، كلفة دراستها في السنة الأولى بكلية الطب بإحدى الجامعات الخاصة، ووالدتها عاجزة عن تدبير المبلغ، لتحقيق حلم ابنتها الوحيدة، وتناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدتها لتواصل رحلتها الجامعية.

    وحصلت (اليازية) على خصم 25%، فأصبحت الرسوم 99.2 ألف درهم، بعد أن كانت 130 ألفاً و745 درهماً.

    وتقول (أم اليازية) لـ«الإمارات اليوم»: «بعد أن حصلت ابنتي على شهادة الثانوية العامة، بمعدل 97.8%، قررت أن تلتحق بإحدى الجامعات لدراسة الطب، ووقع الاختيار على إحدى الجامعات الخاصة، حيث اختارت التخصص الذي ترغب في دراسته، وهو طب الأسنان، وقدمنا طلب مساعد منحة دراسية من جهات خيرية عدة، لكن من دون جدوى».

    وتابعت: «خلال دراسة ابنتي المدرسية تمكنت من تدبير تكاليف دراستها المدرسية بصعوبة، حيث كانت ابنتي تدرس بإحدى المدارس الحكومية في أبوظبي، وكان والدها يتكفل بدفع جزء من كلفة دراستها، لكن منذ عامين توفاه الله بسبب مرض مزمن، وأصبحنا من دون معيل».

    وأضافت: «أنا مطلقة منذ سنوات، وكان (أبواليازية)، رحمه الله، يقدم لابنته بعض المال، وكان يدبر هذا المبلغ بعض أمور حياتنا، لكن منذ وفاته أصبحنا من دون معيل، وتمكنت ابنتي من مواصلة دراستها المدرسية وحصلت على شهادة الثانوية العامة، العام الماضي، وهي من المتفوقات».

    وأشارت الأم إلى أنها تشعر بالحزن لأجل ابنتها، بسبب عدم قدرتها على تدبير الرسوم الجامعية للسنة الأولى في الجامعة، وأنها حاولت البحث عن أي وظيفة، لتدبير ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ، لكن من دون جدوى.

    وقالت الأم: إن «(اليازية) كانت تحلم أثناء فترة دراستها الثانوية أن تصبح طبية أسنان لعلاج الأطفال، واجتهدت في دراستها لتحقيق هذا الحلم، في ظل الظروف المالية الصعبة التي نمرّ بها، لكنها تفوقت، ووقع اختيارها علي إحدى الجامعات الخاصة في عجمان التي تقدم عدداً من التخصصات في الطب، ومنها طب الأسنان، ومنحتنا الجامعة خصم الطلاب المتفوقين».

    واستدركت: «لكن وضعنا المالي تدهور، وتراكمت الديون، وأصبحت اعتمد على مساعدة أختي بـ4000 درهم شهرياً، أسدد منها 1500 درهم للإيجار، والبقية لتلبية متطلبات حياتنا اليومية».

    وأوضحت أن أسرتها مكونة من ابنتها وثلاثة أخوة لها عاطلين عن العمل.

    • «أم اليازية» تعيش على مساعدة شهرية من أختها تبلغ 4000 درهم.

    طباعة