العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    والده يعجز عن سداد الرسوم الدراسية

    «محمد» يحتاج إلى 26 ألف درهم لاستكمال دراسته الجامعية

    يعجز «أبومحمد» عن سداد 26 ألف درهم متأخرات الرسوم الجامعية لابنه، ليجتاز اختبارات السنة الأخيرة له في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد ليكتمل حلم ابنه بأن يصبح محاسباً في أحد المصارف، ويساعد أسرته.

    ويقول «أبومحمد» لـ«الإمارات اليوم»: «استطعت بصعوبة خلال السنوات السابقة توفير كلفة دراسة ابني في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، من خلال بعض الأموال التي جمعتها خلال 10 سنوات بالعمل في القطاع الخاص، بالإضافة إلى أن ابنتي كانت تساعدني، إذ تمكنت من سداد الرسوم الدراسية لأخيها والرسوم الإيجارية للمسكن».

    وتابع: «لم أواجه صعوبة في بداية الأمر، إذ توقعت أن المبلغ المالي الذي ادخرته سيغطي احتياجات أفراد الأسرة بأكملها حتى أجد عملاً جديداً، لكن لم أوفق في الحصول على فرصة عمل جديدة، تساعدني وتساعد ابني على استكمال دراسته الجامعية».

    وأضاف: «تفوق ابني في دراسته بالجامعة، رغم الظروف الصعبة التي نمرّ بها، لأنه منذ صغره يحب مادة الرياضيات ويبرع في العمليات الحسابية، لكن في العام الماضي واجهتنا مشكلات وصعوبات في سداد الرسوم الجامعية، بسبب تعثري مادياً، والآن أشعر بالحزن عليه، لعدم تمكنه من مواصلة دراسته قبل السداد».

    وأشار «أبومحمد» إلى أن ابنه كان يحلم، أثناء فترة دراسته الثانوية، بأن يصبح محاسباً في أحد البنوك في الدولة، لذا حرص على الاجتهاد في المدرسة، وحصل على درجات عالية في الرياضيات والاقتصاد، ليلتحق بالمعهد.

    وواصل: «لكن وضعنا المالي في الوقت الحالي تدهور، وتراكمت على عاتقي الديون والالتزامات المالية التي لم تكن في الحسبان، حتى أصبحت غير قادر على سداد جزء ولو بسيطاً من الرسوم الدراسية».

    وأوضح أن أسرته مكونة من سبعة أفراد، ولا يوجد لديه دخل ثابت في بعد ترك عمله السابق، إذ كان يعمل مندوباً، وهو متوقف عن العمل منذ ثلاثة أشهر، وكانت ابنته تعمل في إحدى الشركات، وتركت العمل بسبب خسارة الشركة، فأصبحوا من دون أي مصدر دخل، وأسرته تعيش على المساعدات.

    • «أبومحمد» ترك العمل منذ ثلاثة أشهر، وأسرته تعيش على المساعدات.

    طباعة