الأب عاطل عن العمل منذ العام الماضي

13 ألف درهم تحرم ثلاثة أشقاء مواصلة الدراسة

تعجز أسرة (أم فرح) عن سداد 13 ألفاً و435 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية عن العام الماضي، لأبنائها الثلاثة (فرح) و(محمد) و(نرفانا)، بسبب الظروف المالية الصعبة التي واجهتها خلال العام الماضي، وإدارة المدرسة أرسلت إنذارات عدة تهدد بمنعهم عن مواصلة الدراسة، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليهم، لتدبير المبلغ.

وتقول (أم فرح) لـ«الإمارات اليوم» «كان وضع الأسرة مستقراً وميسوراً في السنوات الماضية، لكن في بداية العام الماضي واجهنا الكثير من العقبات والصعوبات المالية، ما أدى إلى تراكم المتأخرات المدرسية على أبنائي، وأخبرتنا إدارة المدرسة أنها ستوقف نظام الدراسة عن بُعد لأبنائي، بسبب تراكم متأخرات دراسية سابقة لم يتم سدادها».

وتابعت: «أخبرني زوجي، خلال شهر يناير من العام الماضي، أن الشركة التي يعمل بها أوقفته وعدداً كبيراً من زملائه عن العمل، بسبب خسائر تعرضت لها، وأصبح بلا مصدر دخل، فتراكمت الديون والالتزامات على عاتقنا، ولم نستطع سداد الرسوم الدراسية لأبنائنا، وحاول البحث عن عمل ليستطيع تدبير قوت يومنا من مأكل ومشرب، لحين الحصول على فرصة عمل جديدة، أو يتحسن وضع الشركة مرة أخرى، لكن من دون جدوى».

وأضافت: «أرسلت إدارة المدرسة إنذارات عدة إلينا تطالبنا بسداد المتأخرات الدراسية المتراكمة، وأخبرتنا بمنع أبنائي من دخول الامتحانات النهائية، في حال لم يتم سداد الرسوم السابقة».

وأكملت: «لم أستطيع أن أشرح لأبنائي الظروف التي واجهتنا، خلال العام الماضي، وكيف أبرر لهم حرمانهم حقهم في التعليم، وأن والدهم أصبح عاجزاً عن سداد الرسوم الدراسية، وتراكمت على عاتقنا الديون، والمبلغ المالي الذي ادخرناه خلال سنوات عمله سددنا جزءاً منه لإيجار المسكن، ونفقات المأكل والمشرب، وولادة طفلنا الصغير (عمر) الذي يبلغ عمره عاماً واحداً».

وواصلت: «ابنتي فرح (13 عاماً) تدرس في الصف الثامن، ومحمد (12 عاماً) يدرس في الصف السابع، ونرفانا (ستة أعوام) تدرس في الصف الأول، وجميعهم من المتفوقين دراسياً، ويأملون مواصلة مشوارهم التعليمي مثل أقرانهم، حتى لا يتسربوا عن مواصلة الدراسة، وأناشد أهل الخير مساعدتنا».

• إدارة المدرسة أرسلت رسائل تهدّد بمنع الأشقاء دخول الاختبارات النهائية قبل السداد.

طباعة