يعاني ظروفاً صعبة مع توقفه عن العمل وخفض راتبه

«أبووسيم» يحتاج إلى 27 ألف درهم لسداد متأخرات إيجارية ودراسية

يعمل «أبووسيم» سائق شاحنة لتوصيل الخضار والفواكه إلى الدول الخليجية المجاورة، ويعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، وفجأة تعرض لظروف طارئة قلبت حياته رأساً على عقب، بعد تعرض المنشأة التي يعمل فيها لبعض الخسائر، ما أدى إلى توقفه عن العمل وخفض راتبه، الأمر الذي أثر في وضع الأسرة واستقرارها المالي، وتراكم على عاتقه كثير من الالتزامات المالية، من ضمنها الرسوم الدراسية لابنتيه، والمتأخرات الإيجارية، التي بلغت 27 ألف درهم، وبات عاجزاً عن دفع ولو جزءاً بسيطاً منها، لذا يناشد أهل الخير مساعدته في تدبير المبلغ حتى تستكمل بنتاه دراستهما ولا يطرد من المسكن الذي يؤوي الأسرة.

وقال (أبووسيم - سوري) لـ«الإمارات اليوم»، إن «حالتهم المالية ساءت بعد أن أصبح شبه عاطل عن العمل، بسبب توقفه عن توصيل الخضار والفواكه إلى الدول الخليجية المجاورة، بسبب الأوضاع الصحية، وتم تخفيض راتبه من 9000 إلى 5000 درهم، الذي بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية لأسرته».

وأضاف أن أسرته مكونة من خمسة أفراد، بينهم ابنتان تدرسان في إحدى المدارس الخاصة بالشارقة، وتراكمت عليه الرسوم الدراسية نتيجة خفض راتبه، ومستقبلهما الدراسي بات على المحك، ويخشى توقفهما عن استكمال مشوارهما التعليمي.

وأكمل أن أوضاعه المالية كانت جيدة، حيث يعمل سائق شاحنة، وراتبه يغطي متطلبات الأسرة كاملة، ولكن خفض راتبه أدى إلى تدهور أموره المالية بشكل كبير، وعجز عن سداد الرسوم الدراسية لابنتيه، وتراكمت عليه الأقساط الإيجارية، وأصبحت الأسرة مهددة بالطرد من المسكن، حيث هدد صاحب الشقة باللجوء إلى القضاء للحصول على المتأخرات الايجارية البالغة 16 ألف درهم، وظروفه المالية الصعبة تحول دون تأمين المبلغ.

وأضاف «أبووسيم» أنه على الرغم من أنه مهدد بدخول السجن حال عدم سداد الإيجار، إلا أنه يشعر بالحزن على مصير ابنتيه التعليمي، موضحاً أن ابنته «حنين» تدرس بالصف الرابع، بإحدى المدارس الحكومية في منطقة المدام، وتطالبه إدارة المدرسة بسداد 5000 درهم، و«ريم» تدرس بالصف الثالث في إحدى المدارس الخاصة بالشارقة، وتطالبه إدارة المدرسة بسداد 6000 درهم، وبلغت الرسوم الدراسية المترتبة على عاتقه 11 ألف درهم، ويعجز عن سداد ولو جزءاً بسيطاً منها.

وتابع أنه لا يتحمل رؤية ابنتيه (حنين وريم) متوقفتين عن الدراسة، لافتاً إلى أنه حاول طرق كل الأبواب من دون جدوى، وبات يشعر بالخوف من عدم تمكن طفلتيه من الاستمرار في دراستهما، على الرغم من أنهما من المتفوقات.

وأشار إلى أن راتبه بعد التخفيض أصبح 5000 درهم، وعليه أقساط بنكية 1200 شهرياً، وعليه التزامات مالية في بلده، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية. وأضاف «أبووسيم» أنه حالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مد يد العون له في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، ومساعدته في تدبير 27 ألف درهم قيمة الرسوم المدرسية لابنتيه والمتأخرات الإيجارية، حتى تتمكن ابنتاه من استكمال دراستهما، وتستقر ظروفه العائلية.


- «أبووسيم» يقود شاحنة، وتوقف عن توصيل الخضراوات والفواكه إلى الدول الخليجية.

طباعة