نتيجة توقّف راتب الأب 5 أشهر

50 ألف درهم تُنقذ أسرة «أم أحمد» وتُعيد أولادها للدراسة

تواجة أسرة (أم أحمد) صعوبات مالية كبيرة، نتيجة إيقاف راتب الزوج لمدة خمسة أشهر، جعلتهم يقفون عاجزين عن سداد المتأخرات الدراسية لأبنائهم الثلاثة في المراحل الدراسية المختلفة، والتي بلغت 29 ألفاً و857 درهماً، بالإضافة إلى متأخرات إيجارية للعام الماضي بقيمة 20 ألف درهم، وأسرة (أم أحمد) مهددة بإيقاف أبنائها عن مواصلة تعليمهم وعدم دخول امتحانات نهاية العام، إذا لم يتم تسديد الرسوم المتراكمة عليهم، والطرد من المنزل الذي يقطنون فيه، ويصبحون بلا مأوى، وتناشد (أم أحمد) أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مد يد العون لها ومساعدتها في تدبير نحو 50 ألف درهم قيمة المتأخرات الدراسية والإيجارية المتراكمة عليها لإنقاذهم من الضياع والتشرد.

وروت (أم أحمد - يمنية) لـ«الإمارات اليوم» مشكلتها قائلة إن زوجها المعيل الوحيد للأسرة المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في شركة خاصة، وكانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية، حتى تعرضت الشركة التي يعمل فيها لخسائر مالية كبيرة، واضطرت إلى وقف رواتب جميع العاملين فيها لمدة خمسة أشهر.

وتابعت أن أحوال الأسرة تدهورت بشكل كبير بعد توقف راتب الزوج لمدة خمسة أشهر، وهو مصدر دخلها الوحيد، ما أدى إلى عجز الأسرة عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائها الثلاثة، الذين يدرسون في المراحل المختلفة، وبلغت قيمتها 29 ألفاً و857 درهماً، كما عجزت الأسرة عن دفع المتأخرات الإيجارية البالغة 20 ألف درهم، وباتت في حيرة من أمرها في كيفية تدبير تلك المبالغ المتراكمة على الأسرة.

وأوضحت الزوجة أن وضع زوجها المالي كان جيداً طوال السنوات الماضية، ولم يشكو من أي صعوبات مالية، حيث يعمل براتب 6000 درهم، كان يكفي لسداد الرسوم الدراسية لأولادهم في السنوات الماضية، ودفع إيجار مسكنهم في إمارة أم القيوين، لكن سرعان ما تغير الحال وانقلب الوضع رأساً على عقب، بعد إيقاف راتب الزوج.

وتابعت أن زوجها لم يستطع سداد الرسوم الدراسية، وأرسلت إدارة المدرسة إنذاراً عبر الهاتف يفيد بعدم قدرة الأولاد على مواصلة تعليمهم في العام الجاري، وعدم الحصول على نتائج تحصيل الفصل الثاني، رغم تفوقهم جميعهم وحصولهم على المراكز الأولى في السنوات الماضية، كما طالبهم صاحب المنزل بضرورة دفع المتأخرات الإيجارية للعام الماضي بقيمة 20 ألف درهم، مهدداً بطردهم من المنزل.

وقالت في نبرة يملأها الحزن إن «تردّي وضعنا المالي والظروف الصعبة التي نمر بها في الوقت الراهن، جعلتني أشعر بالخوف من دخول زوجي السجن في أية لحظة، وتصبح الأسرة من دون معيل، وسيتوقف الأبناء عن الدراسة ولن يستكملوا مشوارهم الدراسي، وتصبح الأسرة مشردة بلا مسكن، بعد أن رفع المالك دعوى قضائية يطالب فيها بسداد المتأخرات الإيجارية البالغة 20 ألف درهم، وطالب بدفع المبلغ كاملاً وإلّا سيتم سجن زوجي حال عدم السداد».

وناشدت (أم أحمد) أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء مساعدتهم في تدبير قيمة المتأخرات الدراسية والإيجارية المتراكمة عليهم، لإنقاذ أسرتها من الضياع والتشرد.


- المدرسة هدّدت بحرمان الأولاد من الدراسة، ومالك المنزل رفع دعوى قضائية.

طباعة