خفض راتب الأب منعه من السداد

42.8 ألف درهم تحرم أبناء «أبوملاذ» الدراسة

يعجز (أبوملاذ - سوداني) عن سداد 42 ألفاً و850 درهماً، متأخرات دراسية لأبنائه الأربعة: (ملاذ - 14 عاماً)، و(أحمد - 12 عاماً)، و(مريم - 10 أعوام)، و(ميعاد- ثمانية أعوام) عن العام الدراسي 2020-2021، ما أجبرهم على البقاء في المنزل دون دراسة بالفصل الدراسي الثاني، بسبب ظروف مادية صعبة واجهته منذ شهر مارس العام الماضي، لذا يناشد أهل الخير مد يد العون والمساعدة لتدبير المبلغ المطلوب.

وبينت الكشوف المدرسية للطلاب الأربعة أن (ملاذ) تدرس في الصف التاسع، و(أحمد) في الصف السادس، و(مريم) في الصف الرابع، و(ميعاد) في الصف الثاني، وأنهم متفوقون في الدراسة، وإدارة المدرسة أوقفتهم عن الدراسة في الفصل الدراسي الثاني، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية التي بلغت 42 ألفاً و850 درهماً.

وقال (أبوملاذ)، لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في جهة خاصة براتب 10 آلاف درهم، وكان راتبي يغطي جميع احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مسكن ومشرب ومأكل وتعليم الأبناء، وكان وضعي المالي مستقراً، ولم نشك أي عقبات».

وأضاف: «في مارس من العام الماضي، تم خفض رواتب العاملين في الشركة ليصبح 5000 درهم، وأصبحت غير قادر كلياً على سداد الرسوم الدراسية لأبنائي الأربعة، إذ أصبح راتبي الشهري بالكاد يغطي الاحتياجات الأساسية لأفراد الأسرة، وأسدد منه إيجار المسكن وقدره 1833 درهماً شهرياً، والمتبقي من الراتب ينفق على المأكل والمشرب».

وأوضح: «حاولت البحث عن وظيفة جديدة لأستطيع الإنفاق على أسرتي، في ظل الظروف الصعبة التي واجهتنا، ولم أوفق، وتراكمت الديون والأعباء على عاتقي، وبدأت حالتي المالية تزداد سوءاً، وأصبحت غير قادر على سداد ولو جزءاً بسيطاً من المتأخرات الدراسية المتعلقة بأبنائي، وكنت مؤملاً أن الضائقة المالية التي أمر بها ستكون مؤقتة، وسيتم تجاوزها، لكن الوضع المتردي الذي أمر به طالت مدته، ولم أجد سبيلاً لسداد المتأخرات الدراسية المتعلقة بأبنائي الأربعة».


- الأب: «كنت مؤملاً أن الضائقة المالية ستكون مؤقتة، لكنها طالت».

طباعة