تعاني «الفصام» وابنها غير قادر على تدبير المبلغ

«أم علاء» تحتاج إلى أدوية لمدة عام بـ 12 ألف درهم

تعاني (أم علاء - فلسطينية - 70 عاماً) مرض الفصام في الشخصية منذ سنوات عدة، وتحتاج إلى أدوية خاصة لمدة عام بكلفة تبلغ 12 ألف درهم، وابنها لا يستطيع تدبير المبلغ، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته لعلاج والدته.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى العين الحكومي - حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه - بأن «المريضة تراجع عيادة الطب النفسي في المستشفى منذ فترة، وهي تعاني مرض الفصام في الشخصية، وعدم قدرتها على ضبط سلوكها وانفعالاتها، ويتم إعطاؤها أدوية خاصة للسيطرة على حالتها».

وأضاف التقرير أن «المريضة كانت لديها بطاقة (عونك)، وكانت تتلقى علاجها بانتظام، وتحسن وضعها الصحي، لكنها حالياً ليس لديها أي تأمين صحي، ومن الضروري التزامها بالعلاج، حرصاً على عدم حدوث مضاعفات صحية لها».

ويروي علاء ابن المريضة قصة معاناة والدته مع المرض، قائلاً: «الحالة الصحية لأمي تدهورت كثيراً في الفترة الأخيرة، إذ بدأت تعاني اضطرابات نفسية، واختلالاً في شخصيتها، وجلوسها منعزلة فترات طويلة، وتصرخ فجأة، وتؤدي بعض الحركات غير المفهومة، ما يجعلنا نراقبها طوال الوقت، حرصاً على حياتها».

وتابع: «والدتي منذ سنوات تتناول دواءً خاصاً للسيطرة على وضعها الصحي، حتى لا يتسبب المرض في حدوث مضاعفات لها، ما يُشكل خطورة على حياتها، وكلفة هذه الأدوية لمدة عام تبلغ 12 ألف درهم، ووضعي المادي لا يسمح بتدبير المبلغ».

وأشار علاء إلى أنه يعمل في إحدى شركات المقاولات براتب 9000 درهم، وهو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، يسدد للإيجار 2000 درهم شهرياً، ويسدد الدراسية لأبنائه، والمتبقي من الراتب بالكاد يلبي متطلبات حياتهم.


مرض الفصام

الفصام هو اضطراب عقلي شديد، يفسر فيه الأشخاص الواقع بشكل غير طبيعي، وقد ينتج عن الإصابة به مجموعة من الهلاوس والاضطراب البالغ في التفكير والسلوك، ما يعرقل أداء الوظائف اليومية، ويمكن أن يسبب الإعاقة. ويحتاج المصابون بمرض الفصام إلى علاج مدى الحياة، ويمكن للعلاج المبكر أن يسيطر على الأعراض.


• المريضة ليس لديها أي تأمين صحي.. وابنها يعمل في شركة مقاولات بـ 9000 درهم شهرياً.

طباعة